أكسيوس: كبار المسئولين الأمريكيين يرون العقوبات أكثر ضررا لإيران من القصف - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 يوليه 2026 12:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

أكسيوس: كبار المسئولين الأمريكيين يرون العقوبات أكثر ضررا لإيران من القصف

محمد هشام
نشر في: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 11:28 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 11:28 ص

رأى موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أن حملة العقوبات الاقتصادية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران لم تحظ إلا بجزء يسير من الاهتمام الذي نالته حملة القصف العسكري، وذلك على الرغم من اعتقاد كبار المسئولين الأمريكيين بأن العقوبات قد تلحق في نهاية المطاف ضررا أكبر بالنظام في طهران.

وبحسب الموقع، تشير تقارير المخابرات الأمريكية ووسائل الإعلام المعتمدة على المصادر المفتوحة إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية داخل إيران، بما في ذلك نقص الوقود رغم أنها واحدة من أكثر دول العالم ثراءً بالنفط.

وصرح ترامب - الذي أوقف الضربات الأمريكية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد 13 يوما متتاليا من الهجمات-، أمس الأول، بأن طهران طلبت عقد اجتماع لمناقشة التوصل إلى اتفاق، الأمر الذي نفاه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي.

ويجري الجانبان الأمريكي والإيراني محادثات مع الوسطاء الذين يسعون لتحويل فترة التوقف في الأعمال القتالية إلى وقف دائم وجديد لإطلاق النار.

ويتمحور جزء كبير من المحادثات حول مقترح يمنح إيران وسلطنة عمان قدرا من السلطة -وما قد يترتب عليه من إيرادات محتملة- في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحسب "أكسيوس".

ومن شأن هذا الترتيب أن يستلهم عناصر من إطار التعاون المطبق بين ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا في مضيقي ملقا وسنغافورة.

وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى إن "بعض الإيرانيين يؤيدون هذا الأمر، بينما يعارضه آخرون، وهذا جزء من المشكلة".

وبحسب الموقع الإخباري الأمريكي، تسعى إيران للحصول على ضمانات بعدم تعرضها لهجوم أمريكي آخر، كما أنها تطالب بالمال، متمثلا في الإفراج عن الأصول المجمدة والتحرر من العقوبات الأمريكية.

في المقابل، يبدي ترامب حذرا تجاه مكافأة إيران على عرقلتها لحركة الملاحة في المضيق، ويطالب طهران بتسليم ما تبقى لديها من مواد نووية.

من جهته، أقر مسئول أمريكي أخر بأن العقوبات والحصار البحري الأمريكي سيستغرقان وقتا أطول لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مقارنة بحملة قصف شاملة، وهي خطوة أحجم ترامب عن الموافقة عليها حتى الآن.

وقد يؤدي هذا الجدول الزمني الممتد إلى زيادة المخاطر السياسية التي يواجهها الجمهوريون في الولايات المتحدة، إذ سيجدون أنفسهم مضطرين للدفاع عن حرب لا تحظى بشعبية وارتفاع أسعار الوقود خلال حملة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك