تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، عن تسجيل إصابات وانهيار مبانٍ جراء الزلزال الذي هزّ البلاد، اليوم الثلاثاء.
وفي تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أعلنت تاكايتشي، عن تشكيل لجنة لإدارة الأزمات، وفريق استجابة طارئة، للتعامل مع تداعيات الزلزال.
وقالت إن الحكومة تعمل على تقييم حجم الأضرار، وتنفيذ إجراءات الاستجابة الطارئة للكوارث، مثل عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وحذرت السلطات اليابانية، الثلاثاء، من موجات تسونامي محتملة، عقب زلزال بقوة 7.1 درجة على مقياس ريختر في اليابان.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، في وقت سابق، إن زلزالًا بقوة 7.1 بمقياس ريختر، ضرب محافظة كوماموتو.
وتصدرت مقاطع الفيديو المصورة عبر كاميرات المراقبة والهواتف المحمولة، للزلزال القوي الذي ضرب جنوب اليابان، منصات التواصل الاجتماعي.
ووثقت الفيديوهات اللحظات الأولى للهزة التي ضربت محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو على عمق 10 كيلومترات.
وأظهرت المقاطع المنتشرة اهتزاز المباني الشاهقة بعنف، وتطاير البضائع من على رفوف المتاجر، بالإضافة إلى انطلاق صافرات الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في توقيت واحد، مما دفع مئات السكان والسياح للفرار إلى الشوارع والمناطق المفتوحة.
وتعد اليابان من الدول التي تشهد أكبر نشاط زلزالي في العالم، وتقع عند تقاطع 4 صفائح تكتونية كبرى على الحافة الغربية لـ«حزام النار» في المحيط الهادئ.
ويسجل الأرخبيل البالغ عدد سكانه حوالي 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنويا، تمثل حوالي 18 بالمئة من الزلازل في العالم.