تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حول الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.
وتطرق كاتس، خلال لقاء مع القناة 14 العبرية، اليوم الثلاثاء، إلى احتمال عودة القتال في إيران، قائلًا إن «مصالح الولايات المتحدة في إيران تتجاوز مصالح إسرائيل».
وأشار الوزير إلى أن إسرائيل ترغب بشدة في مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية، لكن «الولايات المتحدة لا تسمح حاليا بذلك»، بحسب تعبيره.
وأكد أن «تل أبيب مستعدة لضرب إيران بكل ما أوتيت من قوة، في حال أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل».
وزعم خلال اللقاء أن بلاده حققت الكثير في الحرب ضد إيران، مشيرًا إلى انهيار ما وصفه بـ«الإمبراطورية المتغطرسة التي هددت بتدمير إسرائيل».
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اجتماع يُعتقد أنه سيحدد مصير الحرب على إيران، وهو الثامن من نوعه بينهما، والخامس الذي يستضيف فيه ترامب الزعيم الإسرائيلي في البيت الأبيض.
وتخشى إسرائيل أن يقدم ترامب على تنازل، ويعود عن مطالبه بمنع طهران من تخصيب اليورانيوم، حسبما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وأكد ترامب سابقًا أنه لن يتهاون في ذلك، لكن الانعكاسات الاقتصادية للحرب على الداخل الأمريكي، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي، ربما دفعته إلى إعادة النظر في موقفه، بحسب الصحيفة العبرية.
ويأتي هذا الاجتماع وسط تباعد في الرؤى بين ترامب ونتنياهو، ولا يقتصر ذلك على إيران فحسب، بل يمتد إلى الاتفاق النووي السعودي الأمريكي، وصفقة بيع طائرات إف-35 المتطورة لتركيا المعلقة، وانتشار القوات الإسرائيلية في غزة ولبنان وسوريا.
ولم تشارك إسرائيل في الحملة الجوية الأمريكية التي استمرت أسبوعين هذا الشهر، والتي دفعت طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية.
وأوقف ترامب الحملة مطلع هذا الأسبوع. وقالت إيران إنها ستعلق هجماتها ما دامت الولايات المتحدة تفعل ذلك. وحذرت إسرائيل طهران من أن أي هجوم سيؤدي إلى رد إسرائيلي قوي.
وأقر نتنياهو في الأسابيع القليلة الماضية، بوجود خلافات بينه وبين ترامب، مع تباعد المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة على ما يبدو.
وكشفت مكالمة هاتفية حادة تخللتها ألفاظ نابية في يونيو، عن التوتر الذي يظهر أحيانا بين الرجلين. ووصف ترامب نتنياهو «مجنون تماما» في المكالمة التي سربت أولا إلى وسائل الإعلام، ثم أكدها ترامب بنفسه لاحقا.