4 أفلام مصرية تنافس في مسابقة الأفلام الوثائقية بالمهرجان الدولي للسينما الرقمية - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 يوليه 2026 12:39 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

4 أفلام مصرية تنافس في مسابقة الأفلام الوثائقية بالمهرجان الدولي للسينما الرقمية


نشر في: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 11:44 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 11:44 ص

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان الدولي للسينما الرقمية والفيلم القصير، الذي تنظمه جمعية مهرجان الفيلم بمكناس، بمشاركة عربية ودولية واسعة، تشهد حضورا مصريا لافتا في مسابقة الأفلام الوثائقية من خلال 4 أعمال تتناول التراث والهوية وقصصًا إنسانية وقضايا مجتمعية.

ويشارك الفيلم الوثائقي «راقودة» للمخرج محمد السباعي، الذي يقدم رحلة بصرية وشاعرية إلى مدينة الإسكندرية، مستعرضًا تاريخها وهويتها في مواجهة خطر ارتفاع منسوب البحر، وكيف تظل نابضة بالحياة في وجدان أهلها وفنونهم، من شارع فؤاد التاريخي إلى منارتها.

كما ينافس فيلم «نبت الأرض» للمخرج محمد حامد سلامة، الذي يوثق إحدى الحرف التراثية المهددة بالاندثار في صعيد مصر، وهي صناعة الفخار الشعبي، من خلال شخصية «الأسطى سيد» الذي يجسد حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، محافظا على إرث الأجداد بشغف وإخلاص.

وتشهد المسابقة أيضا مشاركة فيلم «شقيقة التايتنك» للمخرج يوسف طارق، الذي يقدم معالجة شعرية تستلهم مصير السفينة الشهيرة «تايتانيك»، لينسج من الذكريات والتجارب الإنسانية رحلة للتأمل في الذات والحقيقة.

أما الفيلم الرابع فهو «الست بسيمة» للمخرجة سارة البرتقالي، ويرصد حياة «بسيمة»، وهي امرأة مصرية بسيطة تمتلك موهبة فطرية، تكافح يوميا لتوفير الرعاية لابنها المريض محمود، مقدمة صورة إنسانية للأمومة والصمود في مواجهة قسوة الحياة.

وتتنافس الأفلام المصرية مع 3 أعمال عربية، هي الفيلم التونسي «المردومة» للمخرجة ياسمين الناصر، الذي يتناول قصة المرأة الريفية «هنية» وتجربتها مع الطريقة التقليدية لصناعة الفحم، والفيلم العماني «بنت الرمل» للمخرج صلاح الحضرمي، الذي يروي جانبًا من حياة امرأة سخرت منزلها المتواضع في صحراء رمال الشرقية لاستقبال المسافرين وتجسيد قيم الكرم، إلى جانب الفيلم المغربي «الحنطة» للمخرج عمر قلو، الذي يوثق قصة «با محمد البارودي»، أحد أقدم العاملين في نقل الركاب بالقوارب بين ضفتي نهر أبي رقراق، مسلطًا الضوء على هذه المهنة باعتبارها جزءًا من التراث الثقافي المغربي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك