قال القيادي في حماس أسامة حمدان، إن اعتراف الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا بعدد جنوده الجرحى والقتلى في قطاع غزة، لا يكشف الحقيقة المروعة التي يخاف نشرها أمام جبهته الداخلية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء، أن «الاعتراف لا يمثل إلا جزءًا بسيطًا من خسائر الاحتلال التي ستتعاظم في قابل الأيام».
وأوضح أن الاحتلال صرح بأن «عدد الجرحى في تلك العمليات البرية قارب من الألف، بينهم أكثر من 200 جريح إصاباتهم خطيرة، وما يزيد عن 300 إصاباتهم متوسطة».
ولفت إلى أن «أقدام هذا الجيش المهزوم لم تطأ حتى اللحظة 80% من أرض غزة، ولن تفعل إن شاء الله»، بحسب تعبيره.
ووصف تهديد القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين باستمرار الحرب في غزة بعد الانتهاء من اتفاق التهدئة، بأنه «تهديد فارغ للاستهلاك الداخلي».
وأكمل: «قوات الاحتلال تعرف أن ما هو قادم أعظم، شعبنا ومقاومتنا ماضون في طريق الدفاع عن أنفسهم وأرضهم وقدسهم وأسراهم حتى دخر العدو النازي وزواله عن أرضنا».
ودخلت الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، يومها الخامس على التوالي، الثلاثاء، بعد موافقة الطرفين على تمديدها ليومين إضافيين، على أن تشمل الإفراج عن 10 محتجزين لدى حركة حماس، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 30 أسيرًا فلسطينيًا.
وبدأ سريان اتفاق الهدنة الجمعة بعد وساطة مصرية وقطرية بدعم من الولايات المتحدة، وسمح حتى الآن بالإفراج عن 50 محتجزًا في قطاع غزة و150 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلية. وأفرج كذلك عن 19 رهينة آخرين غالبيتهم من العمال الأجانب، لكن خارج إطار الاتفاق.