يتوجه الناخبون في غينيا إلى مراكز الاقتراع، اليوم الأحد، في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ أن استولى الجيش على السلطة في انقلاب عام 2021، حيث يستعد زعيم المجلس العسكري لتمديد حكمه في ظل ازدهار قطاع التعدين في الدولة الواقعة غرب أفريقيا.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، اليوم الأحد، بأن مامادي دومبويا يواجه معارضة منقسمة. وترى شركة "كونترول ريسكس" للاستشارات أنه ليس هناك بين المرشحين الثمانية الآخرين أي شخص يمثل تهديدا جديا لفوزه من الجولة الأولى.
ومن بين المرشحين عبد الله ييرو بالدي، نائب محافظ البنك المركزي السابق، وفايا لانسانا ميليمونو، الذي خاض الانتخابات الرئاسية في عام 2015، وهو مرشح الكتلة الليبرالية.
وتم منع ألفا كوندي - الذي أطيح به من الرئاسة في 2021 - ورئيسي الوزراء السابقين سيلو دالين ديالو وسيديا توري، وجميعهم في المنفى، من الترشح بسبب ما وصفته السلطات بـ "انعدام الشفافية" المحيطة بتمويل حملاتهم الانتخابية.
ومن المتوقع أن يدلي أكثر من 6 ملايين شخص يحق لهم الانتخاب بأصواتهم في مراكز الاقتراع، التي ستفتح أبوابها في تمام الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وستغلقها في السادسة مساء. ومن المتوقع صدور النتائج الأولية بداية من يوم غد الاثنين.