الأعلى للجامعات يطلق حملة لترشيد استهلاك الطاقة.. متحدث التعليم العالي يستعرض التفاصيل - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 6:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الأعلى للجامعات يطلق حملة لترشيد استهلاك الطاقة.. متحدث التعليم العالي يستعرض التفاصيل


نشر في: الأحد 29 مارس 2026 - 12:28 م | آخر تحديث: الأحد 29 مارس 2026 - 12:28 م

قال الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن الوزارة أطلقت مبادرة تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة داخل الجامعات والمعاهد، وتحويل الطلاب إلى سفراء لنشر ثقافة الترشيد داخل أسرهم ومجتمعاتهم، في ظل التحديات العالمية المرتبطة بأزمة الطاقة.

وأضاف عبد الغفار خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، اليوم الأحد، أن المبادرة تشمل نحو 4 ملايين طالب وحوالي نصف مليون من أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتعتمد على وسائل توعية مباشرة ورقمية، إلى جانب تنظيم مسابقات وأنشطة طلابية لإنتاج أفكار مبتكرة تسهم في نشر الوعي، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على المؤسسات التعليمية، بل يمتد إلى ملايين الأسر المصرية.

وأكد أن الحملة تركز على تعزيز المشاركة الإيجابية للشباب في نشر ثقافة ترشيد الطاقة عبر مختلف الأنشطة الاجتماعية والتطوعية، واستخدام منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التفاعل المجتمعي مع المبادرة يسهم في دعم جهود الدولة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية وتقليل آثارها الاقتصادية.

وأمس السبت، عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، وذلك من خلال عدة إجراءات تنفيذية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل بالجامعات، واستخدام لمبات الإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة عددها خلال الفترة القادمة، مع مراعاة اتخاذ إجراءات منضبطة وترشيدية لاستخدام الإضاءة في المدرجات والقاعات الدراسية.

وأشار الوزير، إلى ضرورة الاهتمام بمخرجات البحث العلمي التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، مع تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، والإسهام في دعم المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك