ليلي جرينبيرج توضح أسباب استقالتها من إدارة بايدن: لم أعد قادرة على مشاهدة تواطؤ أمريكا في قتل الفلسطينيين - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 10:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ليلي جرينبيرج توضح أسباب استقالتها من إدارة بايدن: لم أعد قادرة على مشاهدة تواطؤ أمريكا في قتل الفلسطينيين

عبدالله قدري
نشر في: الأربعاء 29 مايو 2024 - 4:55 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 مايو 2024 - 4:56 م

قالت ليلي جرينبيرج، أول شخصية يهودية معروفة تستقيل من إدارة الرئيس بايدن بسبب الحرب على غزة، إن قرار الاستقالة كان صعبًا لكنه ضروريا.

وأضافت في مقال بصحيفة الجارديان، أنه حتى الأسبوع الماضي، كان الرئيس بايدن رئيسي في العمل، لكني استقلت من منصبي لأصبح أول مسئول يهودي يعين سياسياً يستقيل علناً احتجاجاً على تأييد الرئيس بايدن للإبادة الجماعية في غزة، حيث استشهد أكثر من 35 ألف فلسطيني.

وأضافت أن القرار كان صعباً للغاية، لكنه كان ضرورياً، وشعرت بأهميته بشكل أكبر لأن رئيس الولايات المتحدة استخدم المجتمع اليهودي كدرع لتجنب المساءلة عن دوره في هذه الفظائع.

وتحدثت جرينبيرج، عن مهامها السابقة في الإدارة الأمريكية، وقالت: "عملت بجد لانتخاب هذه الإدارة، أولاً كمنظم لحملة نائب الرئيس كامالا هاريس خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعام 2019، ثم لصالح بطاقة بايدن-هاريس في الانتخابات العامة في ولاية أريزونا المتأرجحة".

وأضافت، "كنت أرى إدارة بايدن-هاريس كمنارة تومض ببريق كرمز للأمل في الديمقراطية وسط الظلام الداهم، لكن الآن وأنا أشاهد تواطؤ الولايات المتحدة في القتل المستمر للفلسطينيين في غزة، أشعر فقط أن في أوقات الرعب الكبير، يختار الكثيرون من ذوي القوة العظمى عدم فعل أي شيء".

وتحدثت عن أصولها اليهودية وقالت: "أنا أنحدر من أولئك الذين فروا من أوروبا ونجوا من الاضطهاد العنيف".

وأكدت أنه في الأشهر التي تلت هجوم السابع من أكتوبر، شاهدت الفلسطينيين يكافحون للبقاء على قيد الحياة تحت القصف العشوائي الذي أصاب وطنهم -قصف تموله الولايات المتحدة- واضطر الأطفال إلى بث الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يلعبون دور الصحفيين الغائبين، الذين قتل كثير منهم في هذا الصراع، الذي أصبح الأكثر دموية للصحفيين في التاريخ".

وترى الكاتبة الأمريكية أن ما يحدث في غزة، "لا يجعل أي شخص أكثر أماناً لا الفلسطينيين ولا اليهود"، أعرف ماذا يعني أن تخشى ارتفاع موجة معاداة السامية، "أنا مرعوبة.. أشعر بذلك كل يوم.".

وقالت، إن "هناك دروس يجب تعلمها من ديننا وتاريخنا، ونحن نشاهد نفس عملية التجريد من الإنسانية التي أصابت مجتمعي.. الآن تقع على آخر، كل يوم أرى صوراً لأولئك الذين نزحوا في غزة، وأتذكر ذكرى عائلتي الخاصة بأحبائي الذين قتلوا في الهولوكوست، والذي بدوره يذكرني بالنكبة: المأساة التي وقعت في عام 1948 عندما تم تدمير المجتمع الفلسطيني وتشريد ما يقدر بنحو 700 ألف فلسطيني من وطنهم لتشكيل إسرائيل الحديثة".

واختتمت مقالها قائلة: "استقلت يوم الأربعاء، 15 مايو، الذكرى الـ 76 للنكبة؛ لأنني لم أعد أستطيع خدمة رئيس يرفض إيقاف كارثة أخرى".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك