إرهاب المستوطنين يضرب 3 قرى بالضفة ويحرق منازل ومركبات - بوابة الشروق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

إرهاب المستوطنين يضرب 3 قرى بالضفة ويحرق منازل ومركبات

رام الله/ الأناضول
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:07 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:07 ص

طال إرهاب المستوطنين الإسرائيليين، فجر الثلاثاء، ثلاث قرى فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث أحرقوا منازل ومركبات، واعتدوا بالضرب على امرأة مسنة، بالتزامن مع اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي عددا من المناطق.

وفي قرية جالود جنوب نابلس شمالي الضفة، هاجم عدد كبير من المستوطنين منزلين لعائلة الطوباسي وأضرموا النار فيهما، بعد ساعات من عودة العائلة إليهما بموجب قرار قضائي إسرائيلي، إثر تهجيرها منهما لنحو شهرين.

وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن المنزلين يعودان لعائلة محمود الطوباسي، وأن النيران اشتعلت فيهما وألحقت أضرارا كبيرة بمحتوياتهما، فيما أصاب الهجوم سكان القرية بحالة من الذعر.

وأضافت المصادر أن أهالي القرية حاولوا التصدي لإرهاب المستوطنين، قبل أن تصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان.

وقالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تعمل على وقف الهجوم، بل وفرت الحماية للمستوطنين، ودَفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، فيما أجبرت أفراد عائلة الطوباسي على إخلاء منزلهم مجددا تحت تهديد السلاح.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد سمحت للعائلة، قبل ساعات من الهجوم، بالعودة إلى منزلها، بعد قرار للمحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينها من استعادته، عقب نحو شهرين من تهجيرها منه.

وقال محمود الطوباسي، صاحب أحد المنزلين المتضررين، للأناضول، إن العائلة عادت إلى منزلها بموجب القرار القضائي، لكنها فوجئت بحجم الدمار والتخريب الذي لحق به خلال الفترة التي استولى فيها المستوطنون عليه ومنعوا أصحاب المنزل من الوصول إليه.

وأضاف أن المستوطنين عادوا خلال ساعات الليل وأحرقوا المنزل، ما أدى إلى تدميره وإتلاف محتوياته، وجعله غير صالح للسكن.

قرية قريوت

اعتدى مستوطنون إسرائيليون على مسنة فلسطينية بالضرب بعد اقتحام منزلها، في قرية قريوت جنوب نابلس، بحسب مصادر محلية للأناضول.

وأظهر فيديو وثقه المتطوع والمسعف بشار القريوتي، المرأة التي عُرفت باسم "أم الأمين"، وهي مصابة برضوض في اليد والرأس، وتقول إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منزلها بعد كسر الباب واعتدت عليها بالضرب.

وذكر القريوتي أنه تم نقل المسنة للمستشفى لتلقي العلاج.

وتشهد قرية جالود والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس، وكذلك قرى وبلدات محافظة رام الله، اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي والمنازل وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.

 قرية المغير

وفي قرية المغير شمال شرق رام الله (وسط)، هاجم مستوطنون منازل وممتلكات فلسطينية، بالتزامن مع اقتحام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي للقرية واعتقال الشاب معتز هيثم أبو نعيم.

وقال شهود للأناضول إن الهجوم استهدف ثلاثة منازل، بينها منزل المواطن موسى أبو عليا، كما أضرم المهاجمون النار في منزل الأسير فكري موسى أبو عليا.

وأضاف الشهود أن المستوطنين أحرقوا ست مركبات، بينها ثلاث مركبات أُحرقت بشكل جزئي، فيما تعرضت ثلاث أخرى للحرق الكامل.

وفي أغسطس الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، محذرا من أن هذه الممارسات تلحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل.

وفي يونيو الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 628 اعتداء في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، خلال أغسطس الماضي.

ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 1206 فلسطينيين، وإصابة نحو 13 ألفا و350 شخصا، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600 شخص.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك