هدوء حذر في مناطق الساحل السوري - بوابة الشروق
السبت 24 يناير 2026 1:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

هدوء حذر في مناطق الساحل السوري

وكالات
نشر في: الإثنين 29 ديسمبر 2025 - 11:34 ص | آخر تحديث: الإثنين 29 ديسمبر 2025 - 11:34 ص

سادت حالة من الهدوء الحذر مناطق الساحل السوري، اليون الاثنين، إثر المواجهات التي اندلعت خلال مظاهرات احتجاجية في مدن اللاذقية وطرطوس، التي دعا إليها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال.
وأفادت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بانتشار عربات عسكرية تابعة للقوات الأمنية في مدينة اللاذقية، ولا سيما عند مفارق الطرق الرئيسية ودوارات الزراعة وهارون والأزهري، وهي النقاط التي شهدت تجمعات للمظاهرات أمس ، إضافة إلى انتشار عسكري وأمني في محافظة طرطوس.

واندلعت اشتباكات، أمس، فى الساحل السوري بين محتجين من الأقلية الدينية العلوية ومتظاهرين مناوئين، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، بحسب مسئولين بوزارة الصحة السورية.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية دخول مجموعات من الجيش مراكز مدينتي اللاذقية وطرطوس، بعد تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأضافت أن "مهمة الجيش حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي".

إلى ذلك، أفادت قناة "الإخبارية السورية"، اليوم، بسماع دوي انفجار "مجهول" في محيط منطقة المزة بالعاصمة دمشق، دون مزيد من التفاصيل.

وقالت صفحات إخبارية عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الانفجار مجهول السبب، فيما ذكرت وسائل إعلامية أخرى، أن ترجيحات أولية تشير إلى أن صوت الانفجار ناجم عن تدريبات عسكرية، دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار حتى الآن. بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.

في سياق أخر، أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" أن زيارة قائدها العام مظلوم عبدي التي كانت مقررة اليوم إلى دمشق تأجّلت لأسباب تقنية.

وقال المركز في تنويه نقله موقع" رووداو نت" الكردي إنه سيتم تحديد موعد جديد للزيارة "في وقت لاحق" بالتوافق بين الأطراف المعنية.

وربط المركز تأجيل الزيارة بـ"الترتيبات اللوجستية والفنية المرتبطة بالزيارة، دون أن يطرأ أي تغيير على مسار التواصل أو الأهداف المطروحة".

وكانت الحكومة السورية قد أعربت يوم الجمعة الماضي، عن نفاد صبرها بسبب تأخر اندماج الأكراد بشمال شرق البلاد في نظام الدولة، قائلة إن المحادثات مع قيادة (قسد) لم تسفر عن تحقيق أي "نتائج ملموسة".

وقالت مصادر في وزارة الخارجية السورية وكالة "سانا"، أن الجانب الكردي لا يظهر " رغبة حقيقية" في تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس الماضي، بحلول نهاية العام كما هو مقرر.
ووفقًا لدمشق، فإن غياب خطوات ملموسة وإطار زمني واضح قد يؤدي إلى زيادة حدة التوتر في غضون الأيام القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك