يبدو أن تصريحات المطربة اللبنانية إلين خلف في بودكاست "عندي سؤال" على قناة المشهد مع الإعلامي محمد قيس، لن تمر مرور الكرام؛ إذ أثارت جدلا واسعا وردودا من أشخاص ذكرتهم بالاسم في حوارها المتلفز.
وبدأت إثارة الجدل بتكذيب الملحن وليد سعد لها، قائلا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن ألبوم الأطفال الشهير "شخبط شخابيط" لم يُعرض قط على إلين خلف، ولا تعرف عنه شيئا، مضيفا: "أنا أصلا اللي مسمع الألبوم لنانسي عجرم وجيجي لامارا.. أنا قلت لتوضيح الحقيقة فقط".
ولكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد أثارت هذه التصريحات، التي حملت تلميحا بالاعتداء على حقوقها المهنية من مدير أعمالها السابق، استياء كثير من نشطاء فيسبوك، الذين نشر بعضهم مقطع فيديو قصير يعود للمطرب المصري إيهاب توفيق أثناء استضافته في برنامج "معكم" تقديم منى الشاذلي، حيث قال نصا إن ألبوم "شخبط شخابيط" تم عرضه عليه في بادئ الأمر قبل نانسي عجرم.
وبعد سنوات طويلة من الصمت، قررت إلين خلف أن تفتح النار على جيجي لامارا، مدير أعمال نانسي عجرم الحالي، وقالت في حوارها إنه عندما أرادت الانفصال فنيا عنه، حاربها وانتقم منها علنا عندما قرر تبني موهبة نانسي عجرم واكتشافها وتحويلها إلى نسخة منها، حيث قالت:
"جيجي انتقم مني عندما قرر صناعة نجمة أخرى وهي نانسي عجرم التي حولها إلى نسخة مني، فقد أراد أن يكمل حياته ولا يتوقف عن العمل، ورغم ذلك فأنا أحبها كثيرا وأتمنى لها التوفيق".
كما اتهمت إلين شركة إنتاج ألبوم الأطفال "شخبط شخابيط" بأخذه بالكامل منها وإعطائه لجيجي لامارا، الذي قام بدوره بإعطائه رسميا لنانسي عجرم، والتي غنته بالفعل وحقق نجاحا مدويا وقتها.
وأكدت إلين خلف في حوارها أن أغنية "أخاصمك آه" كانت لها في البداية، وأن الملحن عرض عليها الأغنية وأسمعها لها أكثر من مرة قبل أن تنشغل بأغنيتها الشهيرة "لو عندك كلام"، قائلةً: "أخي وقتها نصحني أن أغني (أخاصمك آه) ولكني لم أقتنع بها إلى حد كبير".
وذهبت إيلين لأبعد من ذلك في حوارها مع محمد قيس، موصحةً أن أغنية "ع بالي حبيبي" التي غنتها مواطنتها إليسا، كانت لها أيضا في بادئ الأمر
