دفع خطر فيروس كورونا المتحور الجديد الجانبين اليوناني والتركي لجزيرة قبرص المقسمة لتجاوز انقساماتهم.
وبموجب خطة جديدة أعلن عنها مكتب الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس اليوم الجمعة، يلتقي خبراء قبارصة من اليونانيين والأتراك بشكل دوري لبحث الإجراءات الضرورية وتبادل المعلومات عن الفيروس.
وفي وقت سابق من اليوم، دعا زعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي أنستاسياديس وعرض عليه التعاون بشأن قضايا الصحة العامة. وعلى أية حال، لم يتم تسجيل أي حالات إصابة في قبرص حتى الآن.
وقال أنستاسياديس في بيان إن "الأولوية الأولى هي واجب حماية مواطني قبرص، القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك".
وتنقسم قبرص، ثالث أكبر جزيرة في البحر المتوسط، إلى شطرين منذ عام 1974، عقب انقلاب يوناني وتدخل من جانب الجيش التركي.