ورشتا «سندريلا» والترجمة في الأكاديمية المصرية بـ روما.. دعم للهوية العربية وتعزيز التواصل الثقافي مع أبناء الجاليات - بوابة الشروق
السبت 31 يناير 2026 9:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

ورشتا «سندريلا» والترجمة في الأكاديمية المصرية بـ روما.. دعم للهوية العربية وتعزيز التواصل الثقافي مع أبناء الجاليات


نشر في: السبت 31 يناير 2026 - 4:17 م | آخر تحديث: السبت 31 يناير 2026 - 4:17 م


نظّمت الأكاديمية المصرية للفنون بروما، برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، ورشتي عمل مخصصتين للطلاب والشباب من أبناء الجاليات العربية المقيمة في روما، بمختلف المراحل العمرية، وذلك في إطار دعم الهوية العربية وتعزيز الارتباط بالثقافة والتقاليد العربية. وجاءت الفعالية بالتنسيق مع الدكتورة نجاة عقيلة، مديرة المدرسة الليبية في روما.

ورشة «سندريلا» لطلاب الابتدائي والإعدادي

تناولت الورشة الأولى، الموجّهة لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، موضوع «سندريلا في ثقافات دول البحر المتوسط في أدب الطفل»، وقدّمتها الأستاذة الإيطالية ماريا لويزا ألبانو، المتخصصة في أدب الطفل.

وقد تعرّف الطلاب خلال الورشة على تنوّع السرديات الثقافية المشتركة بين شعوب البحر المتوسط، وكيفية تناول شخصية «سندريلا» في الثقافات المختلفة، بوصفها إحدى الشخصيات الراسخة في خيال الأطفال عبر الأجيال.

ورشة الترجمة لطلاب المرحلة الثانوية

أما الورشة الثانية، فكانت مخصّصة لطلاب المرحلة الثانوية، وتناولت الترجمة من وإلى اللغة العربية، مع التأكيد على دورها الحيوي في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ الاعتزاز بالهوية العربية.

وأدارت الورشة المترجمة الأستاذة الدكتورة وفاء البيه، حيث ناقشت مع الطلاب أهمية الترجمة كوسيلة للتواصل بين الثقافات، وأداة للحفاظ على اللغة العربية ونقلها للأجيال الجديدة من أبناء الجاليات.

تفاعل الطلاب ورسائل الانتماء

وأعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم البالغة بالورش، لما قدمته من معارف وتجارب ثرية أسهمت في تعميق ارتباطهم بثقافتهم الأصلية، وأعادت إليهم مشاعر الحنين إلى أوطانهم، ورسخت لديهم قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية.

تكريم المشاركين والتأكيد على دور الأكاديمية

وفي ختام الفعالية، قامت الدكتورة رانيا يحيى، مديرة الأكاديمية المصرية بروما، بتكريم الأساتذة المشاركين، إلى جانب تكريم الدكتورة نجاة عقيلة، مديرة المدرسة الليبية، كما قدّمت شهادات مشاركة للطلاب تقديرًا لحرصهم على الحضور والاستفادة.

واختُتمت الفعالية بالتقاط صورة تذكارية جماعية، تأكيدًا على دور الأكاديمية المصرية بروما في دعم أبناء الجاليات العربية، وتعزيز الوعي الثقافي، والحفاظ على الهوية العربية لدى الأجيال الجديدة.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك