هبوط أرضي أمام مسجد الفولي بالمنيا.. ومواطنون: ظهر فجأة - بوابة الشروق
الأحد 26 أبريل 2026 11:52 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

هبوط أرضي أمام مسجد الفولي بالمنيا.. ومواطنون: ظهر فجأة

ماهر عبدالصبور
نشر في: الثلاثاء 31 مارس 2026 - 1:57 م | آخر تحديث: الثلاثاء 31 مارس 2026 - 1:57 م

- رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا: تشكيل لجنة لمعاينة هذا الهبوط وإصلاحه

فوجئ أهالي مدينة المنيا أمس بهبوط أرضي أمام مدخل مسجد الفولي، أحد أشهر المساجد تُعرف بها محافظة المنيا، حيث يُطلق عليها "منيا الفولي"، ما أثار الفزع بين المارة والسيارات.

وقال محمود حسين محمد، عضو جمعية الإشراف بالمنيا، في تصريح لـ"الشروق"، إن الأهالي فوجئوا أمس بهبوط أرضي كبير أمام مسجد الفولي والمدخل الرئيسي، وهو مدخل عمومي للمسجد الأثري، وصاحب الاحتفالات الرئيسية للمحافظة مثل ليلة الإسراء والمعراج وليلة القدر، ولا بُد من الكشف عن هذا الهبوط ومعرفة أسبابه، خاصة وأن المنطقة أثرية، وشهدت منذ أسبوع حادث سقوط حائط تسبب في إتلاف 3 سيارات ملاكي.

بدوره، أضاف عبدالجواد حسين، أحد الصحفيين المقيمين بجوار المسجد، أن هذا الهبوط الذي ظهر فجأة لا بُد من إصلاحه، فمحيط المسجد هو ساحة لمعظم الاحتفالات الدينية ومريدي الإمام الفولي، ويشهد حضور الآلاف في احتفالات الصوفية بمولد سيدي أحمد الفولي.

وانتقد علي أبو زيد، سائق، خلال حديثه لـ"الشروق" وجود هذا الهبوط وعدم الإسراع في إصلاحه، موضحا أن هذا الشارع رئيسي لجميع السيارات القادمة من داخل المدينة متجهة ناحية الكورنيش أو منطقة الجنوب، وهو شارع حيوي، مما يعرض السائقين والسيارات والأهالي للخطر.

ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد محمد، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، في تصريح خاص لـ"الشروق"، أنه تبلغ من غرفة العمليات التابعة للوحدة المحلية بوجود شكاوى من هبوط أرضي أمام مسجد الفولي، وقد شكل لجنة لمعاينة هذا الهبوط وإصلاحه.

ويُعد مسجد العارف بالله سيدي أحمد الفولي أحد أشهر مساجد المحافظة، وأقدمها، حيث يزيد عمره عن 400 سنة، ويأتي إليه المواطنون من أبناء المحافظة من كل مكان، قاصدين زيارة ضريح الإمام، وتقام فيه الاحتفالات وخاصة ليلة النصف من شعبان والإسراء والمعراج وليلة القدر وغيرها من الليالي الرمضانية، حيث يكون مسجد الفولي استعدادات خاصة خلال الأشهر الثلاثة بدءا من شهر رجب حتى شهر رمضان، حتى أُطلق على محافظة المنيا اسم منيا الفولي.

وعن قصة بنائه، فقد ذُكر أن الخديوي إسماعيل، حاكم مصر، كان يسير بالنيل قاصدا زيارة الأقصر، فتوقف يخته أمام زاوية أبي أحمد الفولي، فلمح مزاره وأمر بالتوجه نحوه، ثم نزل إليه وزاره، وأمر عبدالحميد عبدالحق، وزير الأوقاف الأسبق، ببناء جامع كبير له وضريح يليق بمقامه على الطراز الأندلسي، وهو طراز فريد في مصر، وتم نقل جثمانه إلى هذا الضريح.

يشار إلى أن المسجد ملحق به معهد لإعداد الدعاة، ودار للمناسبات الاجتماعية تديرها إدارة الأوقاف.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك