أكد صبري لموشي، المدير الفني للمنتخب التونسي، أن هدف "نسور قرطاج" الأساسي في نهائيات كأس العالم 2026 هو تقديم أقصى ما لديهم والقتال في كل مباراة، لضمان مغادرة المحفل العالمي برأس مرفوعة ودون أي شعور بالندم.
وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، وسط مشاركة نخبة المنتخبات العالمية.
وقال لموشي في تصريحات لموقع “فيفا” إن كأس العالم يمثل الحلم الأكبر لأي لاعب منذ الصغر، مشيرًا إلى أنه الحدث الأهم والأكثر متابعة في كرة القدم.
واستعاد المدرب تجربته السابقة في مونديال 2014 مع منتخب كوت ديفوار، موضحًا أن الفوز على اليابان كان أبرز اللحظات، بينما شكّل الخروج أمام اليونان بهدف متأخر لحظة صعبة في مسيرته.
وأضاف لموشي أن التعامل مع تفاصيل البطولة سيكون حاسمًا، نظرًا لمواجهة منتخبات من أعلى المستويات، مؤكدًا ضرورة الجاهزية الكاملة منذ البداية.
وأشاد مدرب تونس بالمشوار الذي قدمه المنتخب في التصفيات، مشيرًا إلى أنه لم يستقبل أي أهداف، وموجهًا الشكر للمدرب السابق سامي الطرابلسي واللاعبين على هذا الأداء.
وأوضح أن المنتخب يعتمد على التنظيم الدفاعي الجماعي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المونديال يختلف تمامًا من حيث القوة والسرعة، ما يتطلب جاهزية أكبر.
كما أشار إلى إمكانية تدعيم الفريق ببعض العناصر الجديدة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني دون تغييرات كبيرة، بهدف تعزيز التوازن ورفع مستوى التنافس داخل المجموعة.
وعن طموحات تونس في البطولة، قال لموشي: “بصراحة لا نملك فرصة للفوز بالبطولة، لكن علينا القتال بكل قوة، وأن نغادر ونحن فخورون دون ندم”.
وأضاف أن تحقيق أربع نقاط قد يكون كافيًا في النسخ الحالية من المونديال من أجل المنافسة على التأهل، في ظل صعوبة المجموعة.
وتابع أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية مثل السويد واليابان وهولندا، ما يتطلب تركيزًا عاليًا وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط في كل مباراة.
واختتم لموشي تصريحاته بالتأكيد على رغبته في أن يشعر اللاعبون بأنهم قدموا كل ما لديهم داخل الملعب، وأن ينجح المنتخب في إسعاد الجماهير التونسية وإشعارها بالفخر بما يقدمه الفريق.