اتخذ العراق إجراءات إحترازية لمواجهة موجة الزيادات في تدفقات المياه في حوض نهر الفرات في مناطق غربي البلاد قادمة من سوريا.
وذكر تلفزيون (العراقية) الرسمي ، في تقرير اليوم الأحد ، أن موجة الزيادات في نهر الفرات مازالت ضمن الحدود الطبيعية ولاتشكل خطرا على مدن محافظة الأنبار وأن بحيرة سد حديثة قادرة على استيعاب الزيادات المتوقع وصولها من الأراضي السورية.
وأوضح التقرير أن السلطات الحكومية أوكلت إلى قوات الشرطة النهرية وفرق الدفاع المدني بمراقبة التدفقات الجديدة ومنع الأهالي من الوصول إلى ضفاف نهر الفرات وإزالة التجاوزات على اكتاف النهر ومنع السباحة بسبب سرعة التدفقات المتوقعة.
وذكر أن مستويات التدفقات لغاية اليوم لاتشكل خطرا ويمكن استيعابها في حوض سدة حديثة كمرحلة أولى رغم أن هناك حالة من الاستنفار القصوى في أقضية ومناطق القائم وراوة وعنه في محافظة الأنبار.
وحسب التقرير ، ارتفع منسوب مياه نهر الفرات بنحو متر ونصف المتر منذ بدء موجة التدفقات المائية، مع استمرار المراقبة الميدانية على مدار الساعة وهذه الزيادة الحالية لا تزال ضمن الحدود الطبيعية وتخضع للمتابعة المستمرة ولاتشكل خطرا.
وأعلنت قيادة شرطة الأنبار أنها عززت من إجراءاتها الاحترازية ورفعت جاهزيتها لمواجهة احتماليات مخاطر الفيضانات من ارتفاع مناسيب المياه في قضاء القائم أقصى غربي العراق.
وأوضحت قيادة شرطة محافظة الانبار ، في بيان صحفي ، أنها باشرت بتعزيز المقر المسيطر لإدارة الأزمات والكوارث الطبيعية في قضاء القائم، بهدف تفعيل الجاهزية الميدانية وسرعة الاستجابة لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتجهيز المقر بإمكانات وآليات متنوعة من موارد قيادة شرطة الأنبار.
وأشارت إلى أن التعزيزات شملت زوارق النجدة النهرية، وغواصين متخصصين، وآليات خدمية مختلفة تضمنت شفلات وقلابات وحفارات وكرينات وعجلات لنقل المواطنين عند الضرورة، إلى جانب قوة من حفظ القانون لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين في مختلف الظروف الطارئة.
وتأتي هذه الإجراءات الاحترازية لمواجهة موجة الفيضانات المتوقعة في محافظة الأنبار مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة التي سجلتها هيئة الانواء الجوية في محافظة الإنبار حيث بلغت 37 درجة مئوية.