أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام تأييدها وتضامنها ودعمها الكامل للقرار الذي أصدرته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بعدم متابعة أو تغطية أي نشاط أو فاعلية أو مناسبة اجتماعية تخص من يُطلق عليهم مشاهير «السوشيال ميديا» والبلوجرز والتيك توكرز، وذلك انطلاقًا من الثوابت الوطنية التي تُعلي من قيمة الإبداع الحقيقي، والفن الرصين، والخطاب الاجتماعي والثقافي القائم على الجدية والاحترام، والتقدير لمنظومة القيم الأصيلة.
وأكدت الهيئة أن هذا الموقف يأتي اتساقًا مع توجهاتها الراسخة في دعم المنتج الفني والثقافي والإعلامي الجاد والهادف، والمؤثر إيجابيًا في وجدان المصريين، ورفض محاولات التطفل على المشهد الإعلامي بأساليب تتسم بالإسفاف والابتذال، بما يضر منظومة القيم، ويُصدر صورة سلبية لبعض فئات المجتمع حول رسالة الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي بوصفها مجالًا لوهم الشهرة الزائفة.
وأضافت الهيئة أن رسالة الإعلام الجاد تهدف دائمًا إلى الارتقاء بالوعي، وتقديم كل ما هو مفيد وجديد وإبداعي بأسلوب رصين ومنضبط، مشيرة إلى أنها قررت دعم قرار الشركة المتحدة بحظر تناول الفعاليات أو الأحداث أو القضايا التي تخص مدّعي الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي من البلوجرز والتيك توكرز، وذلك عبر جميع الوسائط التابعة للهيئة، من قنوات وإذاعات، ومجلة الإذاعة والتلفزيون، والموقع الإلكتروني الرسمي.
وأهابت الهيئة الوطنية للإعلام، في بيان لها اليوم الأربعاء، بجميع العاملين في وسائل الإعلام الجادة، المرئية والمسموعة والمقروءة، التضامن في هذا التوجه، إعلاءً للقيم المصرية الأصيلة، ونشر الفكر والفن والحوار الهادف داخل المجتمع، بما يسهم في حماية الوطن والحفاظ على وعي المجتمع.