أرشيف مقالات الكاتب 2018 يناير 2020 أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2021 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2022 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2023 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل مايو
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
قبيل انقضاء شهر أبريل المنصرم، وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسى مضيق هرمز بأنه «قنبلة نووية»، أو ورقة ضغط جيوسياسية مؤثرة؛ يمكن
كشفت التداعيات الجيوسياسية للحرب الأمريكية ــ الإسرائيلية على إيران، مدى تغوّل الاعتبارات الجيواقتصادية والجيوسياسية على نظيراتها السياسية والع
على وقع تعثر المفاوضات، وتعذر إدراك اتفاق، ترجح تقديرات عبرية انقضاء الهدنة، واستئناف الهجمات الأمريكية ــ الإسرائيلية ضد إيران. وبموازاة ذ
تتباين التقديرات الاستراتيجية لكلٍّ من واشنطن وطهران فى التعاطى مع الأزمة المتأججة حول مضيق هرمز. فمن جهتها، ربما تأسست الحسابات الإيرانية
دونما نجاح يُذكر؛ طوت مفاوضات باكستان، التى اعتبرها نائب الرئيس الأمريكى فرصة إيران الأخيرة للنجاة من جحيم محقق، سجلاتها المفعمة با
جرى العرف الدولى ألا يتم إعلان النصر النهائى فى الحروب قبل أن تضع أوزارها. ورغم طفرة التحديث المذهلة فى القدرات العسكرية والإمكانات
بتنسيق مع إسرائيل، شن الرئيس الأمريكى حربه الثانية على إيران يوم 28 فبراير الماضى، متذرعًا بتحرير الشرق الأوسط من التهديد والابتزاز النووى،
من بين حزمة الأهداف التى بررا بها حربهما الثانية ضد طهران، ساق ترامب ونتنياهو فرية إسقاط النظام الإيرانى. وفى تطور نوعى غير مسبوق