ضحى عاصي لـ«الشروق»: المشروع الوطني للقراءة يصنع بيئة حاضنة للطلاب ويدعم هوية المثقف - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 9:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

ضحى عاصي لـ«الشروق»: المشروع الوطني للقراءة يصنع بيئة حاضنة للطلاب ويدعم هوية المثقف

شيماء شناوي
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 4:07 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 4:07 م

أكدت الروائية ضحى عاصي، أن فعاليات التصفيات النهائية للموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة تمثل تتويجًا لجهد طويل يبذله الطلاب في القراءة داخل المدارس والجامعات، مشيرة إلى أن المشروع يمنحهم حافزًا حقيقيًا للاستمرار ويجعلهم يشعرون بأن ما بذلوه من وقت وجهد يحظى بالتقدير.

وقالت عاصي، في تصريحات خاصة لـ«الشروق» على هامش فعاليات اليوم الأول، إن أهمية المشروع لا تكمن في المنافسة وحدها، وإنما في جمع الطلاب المحبين للقراءة في مكان واحد، بما يخلق لهم بيئة حاضنة يتعرفون خلالها إلى أقران يشاركونهم الشغف نفسه، في وقت أصبحت فيه القراءة هواية أقل انتشارًا بين كثير من الشباب.

وأضافت أن هذه اللقاءات تمنح المشاركين شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك آخرين يشاركونهم حب الكتاب، وهو ما يساعد على تكوين صداقات وعلاقات ثقافية يمكن أن تستمر حتى بعد انتهاء المشروع، لتتحول إلى دوائر معرفية تدعم القراءة وتوسع أثرها.

وأشادت بفكرة الزي الموحد الذي ارتداه المشاركون، معتبرة أنه يعزز شعورهم بالانتماء إلى مجتمع واحد يجمعه حب المعرفة، كما لفتت إلى إعجابها بتعبير «الطالب المثقف» الذي يتبناه المشروع، مؤكدة أن هذه الفكرة لامستها على المستوى الشخصي، لأنه أعاد إليها شعار حملتها خلال انتخابات مجلس النواب، والذي كان «الثقافة حق للجميع»، مؤكدة أن ترسيخ فكرة أن يكون «المثقف» جزءًا من هوية الطفل أو الطالب يمثل أحد أهم مكاسب المشروع الوطني للقراءة، لأنه يجعل الثقافة قيمة يعيشها الإنسان وليست مجرد نشاط عابر.

وروت عاصي جانبًا من حوارها مع إحدى المشاركات، مؤكدة أنها فوجئت بعمق ما قرأته الطفلة، إذ تحدثت عن كتب تعلمت منها قيمة الأسرة، وأن الكلمة أمانة، إلى جانب قراءات عن الحيوانات والطبيعة، وهو ما يعكس حضور القيم والمعرفة في تكوينها رغم صغر سنها.

وأوضحت أن ما شاهدته خلال الفعاليات يؤكد أن المشروع ليس مجرد احتفال أو مسابقة، بل تجربة جادة تصنع أثرًا حقيقيًا في الأطفال والشباب، وتعزز علاقتهم بالكتاب وبالثقافة.

واختتمت عاصي تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها الدائمة في الأجيال الجديدة، قائلة إن لكل جيل نقاط قوته ومواهبه، مضيفة: «أنا من المدرسة التي تؤمن بأن مصر بخير دائمًا، وما رأيته اليوم يؤكد لي ذلك».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك