منح درجة الماجستير بامتياز عن رسالة تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المواقع الإخبارية - بوابة الشروق
الخميس 1 يناير 2026 11:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من ترشح لخلافة أحمد عبدالرؤوف في تدريب الزمالك؟

منح درجة الماجستير بامتياز عن رسالة تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المواقع الإخبارية


نشر في: الخميس 1 يناير 2026 - 1:58 م | آخر تحديث: الخميس 1 يناير 2026 - 2:03 م

حصل الباحث علي حامد أحمد مرسي، عضو المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، على درجة الماجستير بتقدير «ممتاز» من قسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، عن رسالته المعنونة: «توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهني للقائمين بالاتصال في المواقع الإخبارية المصرية».

وأقيمت المناقشة بحضور كوكبة من قيادات الأزهر الشريف، على رأسهم الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد كلية الإعلام، والأستاذ الدكتور أحمد خليفة الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور ولاء العقاد، عميدة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر، إلى جانب الدكتور أحمد بركات، مدير المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، وعدد من وكلاء وأساتذة كلية الإعلام بجامعة الأزهر.

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من الأستاذ الدكتور عبد العظيم خضر، أستاذ ورئيس قسم الصحافة والنشر السابق بكلية الإعلام جامعة الأزهر (مشرفًا رئيسًا)، والأستاذ الدكتور إسماعيل الشرنوبي، أستاذ الصحافة والنشر بكلية الإعلام بجامعة الأزهر (مشرفًا مشاركًا)، والأستاذة الدكتورة آيات رمضان، وكيلة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر (مناقشًا خارجيًا)، والأستاذ الدكتور أحمد منصور هيبة، أستاذ الصحافة والنشر (مناقشًا داخليًا). وأشادت اللجنة خلال المناقشة بجهد الباحث وتمكنه من أدواته العلمية، ومنحته درجة الماجستير بتقدير «ممتاز» عقب مناقشة علمية مستفيضة.

وسعت الدراسة إلى الكشف عن واقع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الصحفي المصري، وتحديد دور العوامل المؤثرة في تبني هذه التقنيات، مثل المنفعة المتصورة، والتسهيلات المتاحة، والتأثير الاجتماعي، وذلك في ضوء النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا (UTAUT).

كما تناولت الدراسة رصد أبرز الدوافع والمعوقات والتحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديد المجالات الصحفية الأكثر توظيفًا له، واستشراف التوجهات المستقبلية في هذا الإطار.

وكشفت نتائج الدراسة، التي طُبقت على عينة قوامها 150 صحفيًا، بالإضافة إلى المقابلات المتعمقة التي أجراها الباحث مع نخبة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، عن وجود علاقة ارتباطية قوية بين إدراك المنفعة من هذه التقنيات وتحسن الأداء المهني الفعلي.

كما أظهرت النتائج مستوى مرتفعًا من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة في المهام التحريرية الأساسية وتحليل البيانات، مع بروز استفادة كبيرة في مجالات صحافة الفيديو، والصحافة الاقتصادية، والسياسية، مدفوعة برغبة الصحفيين في توفير الوقت والجهد، وتطوير جودة المحتوى.

وأوصت الدراسة بإنشاء وحدات متخصصة للذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الصحفية، ودمج هذه التقنيات ضمن مناهج كليات وأقسام الإعلام، وضرورة وضع إطار تنظيمي وتطويري شامل يتضمن مدونة سلوك أخلاقية، ووحدة رصد لمتابعة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الصحافة ومخاطر التزييف العميق.

كما دعت إلى تخصيص جوائز سنوية لتحفيز الاستخدام الإبداعي والأخلاقي لهذه التقنيات، وإقرار إطار تشريعي لحماية حقوق الملكية الفكرية، مع التأكيد على ضرورة توخي الحذر من الإفراط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بما قد يؤدي إلى إنتاج محتوى نمطي يفتقر إلى التميز.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك