رصدت قافلتان كبيرتان من السفن التجارية تعبران مضيق هرمز، في أحد أوضح الأمثلة حتى الآن على ما يبدو أنه أسلوب ملاحي يزداد شيوعًا بهدف تعزيز سلامة حركة الملاحة البحرية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن، التي اطلعت عليها وكالة "بلومبرج"، اليوم الأربعاء، رصد ست سفن شحن تدخل الخليج متقاربةً من بعضها البعض عبر مسار تؤمنه الولايات المتحدة بالقرب من السواحل العُمانية، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وشوهدت أربع سفن أخرى تغادر المضيق.
وتضم هذه القوافل ناقلات للنفط والغاز والوقود، بالإضافة إلى سفن حاويات، يرتبط عدد منها بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وخلال المراحل الأولى من الحرب، عندما توقفت حركة الملاحة إلى حد كبير، طُرحت فكرة تسيير السفن في قوافل بحرية باعتبارها وسيلة لتعزيز حمايتها، إذ يسهل على القوات العسكرية تأمين مجموعة من السفن مقارنةً بحماية كل سفينة على حدة.
ومع احتدام الصراع آنذاك، لم تُنفذ تلك الفكرة على أرض الواقع. ومع ذلك، شهدت الأسابيع القليلة الماضية العديد من الأمثلة الواضحة على عبور السفن مضيق هرمز في مجموعات، ويُعد ما جرى اليوم الأربعاء من أبرز الأمثلة على هذا النمط المتزايد من الملاحة.