قالت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات اليونيفيل، إنّها لا تستطيع تأكيد أي من المقترحات أو التوقعات المتداولة بشأن مشاركة قوات يونيفيل مع الجيش اللبناني في تأمين المناطق المستعادة من إسرائيل.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ القوة الدولية تعلم يقينا أن مدة وجودها الحالية تنتهي في 31 ديسمبر، وبعدها ستجري عملية إخلاء لجميع معداتها ومغادرة البلاد.
وأوضحت أن أي قرار يتعلق بتمديد مهمة «يونيفيل» أو تكليفها بشكل آخر من أشكال التعاون لا يعود إلى القوة الدولية، وإنما يظل من اختصاص مجلس الأمن.
وأشارت إلى أنه إلى حين صدور أي قرار جديد أو انتهاء الولاية المحددة، ستواصل «يونيفيل» وجودها في لبنان والاستمرار في دعم السلطات اللبنانية.
وشددت المتحدثة باسم قوات «يونيفيل» على أن القوة ستواصل العمل مع القوات اللبنانية على امتداد الخط الأزرق من أجل تأمين أكبر قدر ممكن من الأمن والسلام، وضمان الاستقرار في تلك المنطقة.
وأكدت أن «يونيفيل» ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف حتى انتهاء مهمتها، معربة عن التزامها ببذل أقصى الجهود من أجل دعم السلام والاستقرار في المنطقة حتى بعد مغادرة القوة إذا انتهت ولايتها الحالية.