خبير عسكري: فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران تراجعت بشكل ملحوظ - بوابة الشروق
السبت 1 أغسطس 2026 2:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

خبير عسكري: فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران تراجعت بشكل ملحوظ


نشر في: السبت 1 أغسطس 2026 - 12:52 م | آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2026 - 12:52 م

قال اللواء سمير عباهرة الخبير العسكري، إن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية لن يقتصر تأثيره على الداخل الإيراني، بل قد يقود إلى تداعيات إقليمية ودولية واسعة، معتبرًا أن هذا السيناريو يمثل «دربًا من الجنون» لما يحمله من مخاطر على مصالح جميع الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة.

وأوضح «عباهرة»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات واستمرار الضغوط السياسية والعسكرية، مشيرًا إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا على طاولة الإدارة الأمريكية، رغم وجود تباينات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية بشأن جدوى اللجوء إليه.

وأضاف أن الضغوط الإسرائيلية تمثل أحد أبرز العوامل الدافعة نحو التصعيد، خاصة في ظل المساعي الرامية إلى إنهاء الملف النووي الإيراني، لافتًا إلى أن أي هجوم قد يستهدف المنشآت الاقتصادية والعسكرية الإيرانية سيؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني، لكنه في المقابل ستكون له انعكاسات واسعة على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن الحرب الاقتصادية أصبحت جزءًا أساسيًا من المشهد، خصوصًا مع ارتباطها بمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية، مؤكدًا أن أي اضطراب في الملاحة عبر المضيق سيؤثر بشكل مباشر في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وسيُلحق أضرارًا اقتصادية بالدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول المنطقة، وليس بإيران وحدها.

وفي وقت سابق، قال مسئول إيراني كبير، إن إيران تعتبر التقارير التي تفيد باحتمال شن هجمات أمريكية وإسرائيلية على البنية التحتية الإيرانية «دربا من دروب التهور».

ونقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، عن المسئول، قوله إن إيران أعدت خطة شاملة للرد على أي تهور أمريكي محتمل.

وبحسب المسئول الإيراني، فإنّ خطة الرد الإيرانية تتضمن البنية التحتية الحيوية لإسرائيل وأمريكا في المنطقة.

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة «سي.بي.إس نيوز»، نقلًا عن مصادر، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان شن حملة على أهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ ضربات مطلع الأسبوع.

ووفقًا للمصادر التي استشهدت بها الشبكة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يصدر بعد الموافقة النهائية على شن هذه الضربات.

وذكرت الشبكة أن هذه الحملة ستكون واحدة من أقسى الحملات التي شنت حتى الآن، ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على طهران، بحسب وكالة «رويترز».

وأضافت الشبكة، أنّ هناك نقاشا حول إنهاء الضربات قبل افتتاح الأسواق المالية، يوم الاثنين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك