روي بينتو يفقد حماية الشهود في البرتغال بعد تسريبات مانشستر سيتي - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2026 1:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

روي بينتو يفقد حماية الشهود في البرتغال بعد تسريبات مانشستر سيتي

كريم صلاح
نشر في: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:07 م | آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:07 م

 كشفت صحيفة «الجارديان» أن السلطات البرتغالية قررت إنهاء وضع روي بينتو، الذي ساهمت تسريباته لوثائق خاصة في إطلاق تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن الشؤون المالية لمانشستر سيتي، كشاهد محمي.

ووفقًا لوثائق اطلعت عليها الصحيفة، اتُخذ قرار سحب حماية بينتو، الأربعاء، كما تلقى تحذيرات بضرورة «توخي الحذر في التعامل مع أفراد عائلته» وتجنب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

ويبلغ بينتو من العمر 37 عامًا، وهو مؤسس موقع «Football Leaks»، وكان يخضع لحماية الشهود منذ عام 2020، بعدما وافق على إتاحة ملايين الملفات التي جمعها قبل إلقاء القبض عليه أمام السلطات البرتغالية.

ورغم قرار إنهاء حمايته، اعتبرت الشرطة البرتغالية أن مستوى الخطر الذي يهدد سلامة بينتو منخفض، وذلك رغم تعرضه لاعتداء في العاصمة لشبونة خلال أبريل الماضي، في ظل استمرار تداعيات التحقيق المتعلق بمانشستر سيتي.

وتشير المعلومات إلى أن بينتو تعرض لكدمة فوق حاجبه عقب الواقعة، وأُبلغت الشرطة بالحادث، دون أن يتم تقديم شكوى رسمية بشأنه.

وكان بينتو قد حُكم عليه في سبتمبر 2023 بالسجن لمدة أربع سنوات مع وقف التنفيذ، بعدما أُدين بتهم تتعلق بمحاولة الابتزاز، والدخول غير القانوني إلى البيانات، وانتهاك سرية المراسلات.

وفي المقابل، حظي بينتو بإشادة بعض جماهير كرة القدم، بعدما كشف ملايين الوثائق السرية المرتبطة بعدد من أكبر الأندية واللاعبين والمؤسسات في عالم كرة القدم.

وشملت المعلومات التي قدمها بينتو وثائق تتعلق بالشؤون المالية لمانشستر سيتي، والتي وصلت إلى مجلة «دير شبيجل» الألمانية وشركائها ضمن شبكة «European Investigative Collaborations»، وأسهمت في فتح تحقيقين منفصلين من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان مانشستر سيتي قد نجح في وقت سابق في إلغاء عقوبة حرمانه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا عبر محكمة التحكيم الرياضية، إلا أن النادي أُدين، الثلاثاء، من جانب الدوري الإنجليزي في 114 مخالفة امتدت على مدار تسعة مواسم، بعدما اتُهم بإخفاء أكثر من 900 مليون جنيه إسترليني من التمويل عبر عقود تجارية صورية وممارسات محاسبية زائفة.

وتنتهي المهلة المحددة أمام مانشستر سيتي لتقديم استئناف ضد القرار يوم الجمعة.

ومنذ ظهور التقارير التي أفادت بإدانة مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، كان بينتو نشطًا بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف القرار بأنه «تاريخي لكرة القدم الإنجليزية».

كما شن هجومًا على مسؤولي مانشستر سيتي في منشور آخر، متهمًا إياهم بأنهم «تصرفوا بإفلات كامل من العقاب، متحدين الجميع وكل شيء».

وأضاف بينتو: «منذ البداية، أظهروا افتقارًا كاملًا إلى احترام القواعد، والهيئات المسؤولة عن الإشراف على اللعبة وتنظيمها، ونزاهة المنافسة، والأندية الأخرى، وقبل كل شيء، الجماهير. سنوات وسنوات من الغش والكذب والتلاعب ستترتب عليها عواقب أخيرًا».

وقبل ساعات من تأكيد قرار إنهاء حمايته كشاهد، وجّه بينتو أيضًا اتهامات إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، زاعمًا أنه فعل «كل ما في وسعه» لضمان اقتصار العقوبات المفروضة على مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على الغرامات المالية، بسبب مخالفتهما قواعد اللعب المالي النظيف عندما كان إنفانتينو أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك