نشوى صلاح: مصنع الأحلام كتاب لكل من ظن أن حلمه بعيد المنال - بوابة الشروق
الخميس 26 فبراير 2026 1:50 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

نشوى صلاح: مصنع الأحلام كتاب لكل من ظن أن حلمه بعيد المنال

حوار: شيماء شناوي
نشر في: الإثنين 2 فبراير 2026 - 10:11 م | آخر تحديث: الإثنين 2 فبراير 2026 - 10:11 م

- «مصنع الأحلام» كتاب يقدم خارطة طريق لتحويل المستحيل إلى ممكن
- الكتاب يأخذ القارئ خطوة بخطوة نحو تحقيق حلمه
- مصنع الأحلام خلاصة تجربة امتدت لعقد كامل
- «مصنع الأحلام» كتاب عملي بالورقة والقلم موجه للقارئ ليجيب على الأسئلة ويطبق التمارين ليصل لهدفه
- نشوى صلاح: «منذ التعاون الأول شعرت أن مكاني مع دار الشروق»

تخيل أن حلمك لم يعد مجرد فكرة في ذهنك، بل خارطة طريق يمكن عبورها خطوة بخطوة. هذا ما تقدمه الدكتورة نشوى صلاح، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية والاجتماعية وتطوير الذات، في كتابها «مصنع الأحلام: عندما يصبح المستحيل ممكنًا»، الصادر حديثًا عن دار الشروق، والذي يقود القارئ في رحلة محكمة ومتكاملة عبر جزأين مترابطين، يبدأهما بالجزء الأول الذي يتضمن 17 بوابة أساسية لاكتشاف الحلم وفهمه وتحقيقه ويمكن القارئ من التعرف على العقبات الداخلية ومواجهة المخاوف التي غالبًا ما تعيقه عن التقدم، بينما يركز الجزء الثاني على تطبيق عملي لكل ما تعلمه القارئ، من خلال أسئلة وتمارين وخطط محددة تساعده على تحويل حلمه من فكرة مؤجلة إلى واقع ملموس.

بهذه الرؤية، يفتح الحوار مع الدكتورة نشوى صلاح، نافذة أعمق حول فلسفة الكتاب، وأبرز ما تتضمنه بواباته السابعة عشر من أفكارًا وأدوات تمنح القارئ القدرة على التغلب على العقبات وتحويل الأفكار إلى أفعال.

● في البداية حدثينا عن «مصنع الأحلام» وما الذي يأمل أن يحققه للقارئ؟

الكتاب يأخذ القارئ في رحلة فريدة عبر جزأين مترابطين، يبدأهما الجزء الأول الذي يعرف القارئ على 17 بوابة أساسية لاكتشاف حلمه، وفهم العقبات الداخلية، والاستعداد لتحقيقه خطوة بخطوة. أما الجزء الثاني، فيقود القارئ إلى التطبيق العملي لكل ما تعلمه، من خلال أسئلة وتمارين وخطط عملية لتحويل الحلم من فكرة مؤجلة إلى واقع ملموس، ولهذا فالكتاب موجه لكل من فقد الإيمان بحلمه، أو يشعر أن تحقيقه مستحيل، ويهدف إلى منح القارئ خارطة طريق واضحة للبدء والعمل على حلمه بثقة.

● من القارئ الذي تعتقدين أنه سيجد في «مصنع الأحلام» ما يلهمه ويغير طريقة تفكيره؟"

«مصنع الأحلام»كتاب موجه لكل إنسان، بغض النظر عن العمر أو الخلفية. يهمني أن يصل لكل من يظن أن حلمه بعيد المنال، أو من يؤجله خشية صعوبة تحقيقه، أو يشعر أن العمر قد تجاوز فرصة تحقيق أحلامه، فالفكرة الأساسية منذ الصفحة الأولى هي التأكيد على أنه يجب أن يكون لك حلم وأنك قادر على تحقيقه، وهذا هو ما أريد أن يخرج به كل قارئ.

● كتابك الجديد يحمل عنواناً ملفتاً لماذا اخترتِ "مصنع الأحلام"؟

العنوان يعكس الهدف الرئيسي للكتاب: تحويل الأفكار إلى واقع، والأحلام إلى أهداف قابلة للتحقيق، فالكتاب يشبه ورشة عملية، تأخذ القارئ خطوة بخطوة، لتساعده على اكتشاف حلمه، وفهمه، وتنظيمه، ومواجهته، وتحويله إلى خطة عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.


● ما المقصود بـ «عندما يصبح المستحيل ممكنًا» كما يخبرنا العنوان الفرعي للكتاب؟

يعني أن الكتاب يقدم للقارئ سلسلة من الخطوات العملية؛ تشمل مواجهة العقبات، ترتيب الأفكار، وفهم الفرق بين حلم طائر وحلم يمكن تحويله إلى هدف عملي. كل خطوة من هذه الخطوات تمثل مرحلة ضرورية تساعد القارئ على التحرك بثقة نحو تحقيق حلمه، لتتحول الأفكار من مجرد أمنيات إلى أهداف قابلة للتنفيذ.

● لماذا يعتبر فصل «حلمك والقوانين الكونية» مهمًا لفهم كيفية تحويل الحلم إلى واقع؟

هذا الفصل يقصد به توضيح كيفية الانسجام مع قوانين الكون لتحقيق أهدافك، فالحقيقة أن الكثير من الناس يستخدمون أدوات وتقنيات لكنها لا تؤدي للنجاح لأنهم يسيرون في اتجاه معاكس لهذه القوانين. ومن هنا يقدم الفصل طريقة عملية لتطبيق القوانين الكونية، بحيث يصبح الحلم ممكنًا، ويزود القارئ بأدوات تساعده على الاستفادة من طاقات الكون لتحقيق أهدافه بثقة وفاعلية.

● وما المقصود بـ"قانون التوقع" في الكتاب؟

قانون التوقع يركز على تحسين توقعات الشخص تجاه نفسه وأحلامه، فكثيرون يتوقفون عن السعي لتحقيق أحلامهم لأنهم يشعرون أنهم غير قادرين أو أقل كفاءة من الآخرين، وهذا أمر ظالم لهم. ومن هنا تأتي أهمية هذا الفصل فمن خلاله يتعلم القارئ كيف يعزز ثقته بنفسه، ويضبط توقعاته بشكل إيجابي، مما يزيد من فرص تحويل حلمه إلى واقع ملموس، مع التوافق الكامل مع القوانين الكونية.

● كيف يساعد فصل «من الحلم إلى الفعل» القارئ على تحويل أحلامه إلى واقع؟

في فصل «من الحلم إلى الفعل»، يكتسب القارئ القدرة على تحويل حلمه من فكرة طائرة إلى خطة مكتوبة بالورقة والقلم. هذه العملية تمنحه القدرة على التركيز، السعي، وضع التوقعات، واتخاذ خطوات عملية نحو هدفه. وبحلول نهاية الكتاب، يشعر القارئ أنه انطلق بالفعل، وقد بدأ العمل على حلمه بطريقة منهجية وعملية.

● ما العقبات الخفية التي يناقشها فصل "ما لا نراه ويعطلنا" وكيف نتجاوزها؟

الكتاب يركز على سبع عقبات داخلية غالبًا ما لا يدركها الشخص لكنها تعيقه عن التقدم، وفي هذا الفصل أضع يد القارئ على هذه العقبات ثم أقدم له خطوات عملية تمكنه من تجاوزها، مما يجعل الأمر تجربة عملية تساعده على التغلب على كل ما يعيق تحقيق حلمه، سواء كانت مخاوف داخلية أو أفكارًا سلبية أو عادات تعيق التقدم.

● بماذا يختلف "مصنع الأحلام" عن الكتب النظرية التقليدية التى تتناول تحقيق الأحلام؟

في أن مصنع الأحلام ليس كتاب نظرى. هذا كتاب عملي بالورقة والقلم، موجه للقارئ ليجيب على الأسئلة ويطبق التمارين في كل فصل. إذا لم يمسك القلم ويجيب على أسئلتي، فكأنه لم يقرأ شيئًا. الهدف من الكتاب هو أن كل إجابة خطوة، وكل فصل يقربك أكثر من تحقيق حلمك بطريقة عملية ومنهجية.

● كيف يختلف "مصنع الأحلام" عن "قهوة صباحية مع النفس" في التعامل مع الحلم وتحقيقه؟

كتاب "قهوة صباحية مع النفس"، الذي وصلت الطبعة العشرين منه اليوم، يركز على رحلة اكتشاف الذات. يساعد القارئ على معرفة موقعه من السعادة، الشغف، والهدف، ويجعله يكتشف نفسه بشكل عام. أما "مصنع الأحلام"، فهو كتاب مختلف تمامًا، لأنه مركز بالكامل على حلمك الشخصي وتحقيقه خطوة بخطوة. إذا كان الأول شاملاً لاكتشاف الذات، فإن الثاني يأخذ اتجاهًا محددًا وواضحًا نحو العمل على حلمك وتحويله إلى واقع. هذا هو السبب في أن "مصنع الأحلام" يعتبر كتابًا يحتاجه الجميع لتحقيق أهدافهم بطريقة عملية ومركزة.

● ما الوقت الذي استغرقه إعداد الكتاب؟ وهل كان مبنيًا على دراسة سابقة؟

الفكرة الأساسية بدأت منذ عشر سنوات، حينها كنت أدرس ورشة اسمها "مصنع الأحلام". وقد احتفظت بكل الملاحظات والخبرات اللي جمعتها من تلك الورشة، وكانت البذرة موجودة طول الفترة دي. لكن العمل على الكتاب نفسه بدأ منذ سنة ونصف، وقتها بدأت أطور الفكرة وأحولها لشكل الكتاب اللي القارئ يقدر يشتغل عليه عمليًا.

● كيف جاء تعاونك مع دار الشروق في نشر هذا الكتاب؟

هذا هو التعاون الثاني مع دار الشروق بعد التعاون الأول من خلال كتاب أربعة محاولات للحياة، وكان عملًا مشتركًا مع كل من أسامة علام، وأحمد عبد المجيد، ومروة سمير، نحن أربعة أصدقاء في مرحلة عمرية متقاربة، اجتمعنا وشاركنا فيه تجاربنا ومحاولاتنا مع الحياة، ومنذ التعاون الأول شعرت أن مكاني مع دار الشروق، وأن الكتاب سيصل إلى القراء بأفضل صورة، ولهذا أنا سعيدة جدًا بهذا التعاون الذي يمنحني الثقة في عرض مؤلفاتي بشكل احترافي وجذاب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك