عمال العالم غاضبون - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 2:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

عمال العالم غاضبون

» رويترز « الشرطة التركية تفرق مظاهرات العمال بالقو
» رويترز « الشرطة التركية تفرق مظاهرات العمال بالقو
الشروق
نشر في: الخميس 2 مايو 2013 - 12:32 م | آخر تحديث: الخميس 2 مايو 2013 - 12:32 م

الأسيويون يحتجون على ظروف العمل القاسية.. والأوروبيون على التقشف

الشرق اوسطيون مستاءون من تدنى الأجور.. الأفارقة يعودون بعد غياب.. وانقسام بين العمال الروس


شهدت أغلب مدن العالم الكبرى أمس، فاعليات إحياء اليوم الأول من مايو (عيد العمال)، غلب عليها الاحتجاجات والمظاهرات الغاضبة، ضد الظروف القاسية وتدنى الأجور فى الشرق الأوسط وآسيا، وسياسات التقشف الأوروبية.

 

وبدأت الفاعليات العمالية فى المدن الآسيوية، حيث توافقت مع فترة «الأسبوع الذهبى» فى اليابان، وفى الصين اكتفى العمال بإجازات الأيام الثلاثة التى تمنحها دولة الحزب الشيوعى المحكومة بقبضة من حديد.

 

وفى كمبوديا، سار العمال نحو البرلمان فى العاصمة بنوم بنه لتسليم عريضة تطالب بزيادة الحد الأدنى للاجور إلى 150 دولارا فى الشهر فى مصانع الألبسة.

 

وتجمع نحو 55 الف شخص فى عاصمة إندونيسيا جاكرتا، وفق تقديرات الشرطة، وهو عدد قياسى فى مثل هذه المناسبة منذ سنوات.

 

كما شارك الآلاف فى تظاهرات فى الفيليبين للمطالبة بتحسين الأجور وتوزيع أفضل لعائدات النمو.

 

وصاح المتظاهرون «تسقط الخصخصة والمتعهدين»، مطالبين بزيادة ثلاثة دولارات إلى الحد الادنى للأجر اليومى البالغ حاليا 11 دولارا.

 

وفى هونج كونج، احد اهم المراكز المالية فى العالم، تظاهر نحو خمسة آلاف شخص تضامنا مع عمال المرافئ المضربين.

 

وفى كوريا الجنوبية، قدر مراقبون خروج الآلاف من العمال للاحتجاجات على تدنى الأجور، والتعديلات المرتقبة على قوانين العمل.  وفى أوروبا، بقيت العبارات فى المراسى اليونانية بسبب الدعوة للإضراب العام تسبب فى وقف وسائل النقل. ولم يكن من الممكن الاتصال بأى من الجزر عبر البحر بسبب اضراب نقابات البحارة، فى حين دعى إلى تنظيم تظاهرتين منفصلتين خلال النهار فى وسط العاصمة اثينا.

 

وذكر تلفزيون بى بى سى البريطانى أن النقابات العمالية اليونانية دعت إلى تحريك جماعى للمحتجين على إجراءات التقشف خلال هذا الاضراب الذى يتزامن مع الاحتفال بعيد العمال.

 

وتفيد التقارير بأنه من المتوقع أن يؤدى الاضراب المقرر لمدة 24 ساعة إلى تعطيل المرافق العامة، بما فيها وسائل النقل والمستشفيات.

 

وتطالب النقابات بتحسين ظروف العمل واقتسام عائدات النمو وبحقوق اجتماعية وديمقراطية.

 

وفى فرنسا حيث تسجل البطالة ارتفاعا قياسيا، تنظم كبرى نقابات العاملين تظاهرات منفصلة فى أول عيد للعمل بعد تولى الاشتراكيين الحكم.

 

وتختلف النقابتان الرئيسيتان بشأن تأييد أو رفض مشروع قانون ضمان الوظائف.

 

وشملت المظاهرات فى إسبانيا أكثر من 80 مدينة، حيث ارتفعت البطالة إلى 27% ما حض على التفكير فى تغيير سياسة الاتحاد الاوروبى الاقتصادية، فى حين تنظم اتحادات النقابات حفلا موسيقيا فى وسط روما.

 

وفى روسيا، انطلقت 7 مسيرات، فى مختلف أنحاء البلاد، بعضها مؤيد للرئيس فلاديمير بوتين، والبعض الآخر لمعارضيه، كما كانت للنقابات مظاهرات مستقلة منددة بالأوضاع الاقتصادية وظروف العمل القاسية.

 

وفى تركيا، وقعت صدامات أمس، بين شرطة مكافحة الشغب وعشرات المتظاهرين بمناسبة عيد العمال فى اسطنبول، حيث منعت السلطات تجمعا بسبب اعمال ترميم فى ساحة تقسيم التى تكتسى أهمية رمزية، كما ذكر صحفى من وكالة الصحافة الفرنسية.  ومنذ الصباح، بدأت قوات مكافحة الشغب استخدام خراطيم المياه وقنابل مسيلة للدموع لمنع التجمعات فى حى بيشيكتاس الذى يبعد كيلومترين عن ساحة تقسيم.

 

ورد المتظاهرون الذين بلغ عددهم بضع مئات وتجمعوا بدعوة من الاحزاب اليسارية والنقابات، برشق الحجارة، وردد المتظاهرون «الموت للفاشية» و«يحيا الاول من مايو».

 

وسجلت صدامات فى ثلاثة احياء مؤدية إلى تقسيم اغلقت فيها الطرق المؤدية إلى الساحة لمنع المتظاهرين من الوصول اليها. وفى لبنان، هدد رئيس هيئة التنسيق النقابية العمالية اللبنانية حنا غريب حكومة تصريف الأعمال بالعودة إلى الاعتصامات ومنح الحكومة عشرة أيام حتى يتم إحالة مشروع قانون زيادة الأجور إلى مجلس النواب طبقا لما وعدت به قبل تقديم استقالتها.

 

 من ناحيته، أكد رئيس الاتحاد العمالى العام اللبنانى غسان غصن ضرورة أن تتحمل الحكومة الجديدة مسئولية تصحيح الأجور وفقا لنسب غلاء المعيشة وموضوع التغطية الصحية للمضمونين. وأنه لن يهدأ العمال إلا بعد أن يروا الضمان ما بعد سن التقاعد.

 

وقال غصن أمس، «إن الاتحاد تعهد بألا يمر هذا العام دون تحقيق هذا المطلب العمالى».

 

وإفريقيا، احتشد سنغاليون فى استاد «إيبا مار ديوب» فى العاصمة «داكار» للاحتفال بعيد العمال، حيث يعد هذا الاحتفال الاول من نوعه فى البلاد عقب فقدان الحركة العمالية بريقها خلال السنوات القليلة الماضية لكونها تعانى من انقسامات وضعف التمثيل. وذكر راديو «فرنسا الدولى» أن هذا التجمع يعد الأول للجبهة المشتركة والتى تسعى إليه النقابات للإعراب عن مطالبهم والتى تتلخص فى ارتفاع أسعار السلع الأساسية والمسكن والبنزين والكهرباء وتوفير مياه الشرب والقضاء على البطالة بين الشباب، وتطالب النقابات العمالية السلطات السنغالية بالبدء فى الحوار واحترام الاتفاقيات المبرمة فى الماضى.

 

وفى تونس التى لديها اتحاد عمالى قوى (اتحاد الشغل) خرج الآلاف فى مظاهرات كبيرة، منددة بالأوضاع الاقتصادية السيئة التى تعيشها البلاد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك