التحفظ على ملف الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي.. قررات اللجنة العليا للمهرجانات تثير الجدل - بوابة الشروق
الثلاثاء 2 يونيو 2026 4:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

التحفظ على ملف الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي.. قررات اللجنة العليا للمهرجانات تثير الجدل

حاتم جمال الدين
نشر في: الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 3:19 م | آخر تحديث: الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 3:19 م

-اللجنة ترفض التصريح بإقامة الدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي.. وتتحفظ على ملف الدورة الثانية لمهرجان بورسعيد

 

أثارت اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة حالة من الجدل في الأوساط السينمائية، وذلك بعد تسرب عدد من القرارات التي اتخذتها في اجتماعها للعلن، ومنها عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتحفظ على ملف الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي.

وفي تصرح لـ"الشروق" من أحد أعضاء لجنة المهرجانات ـ رفض ذكر اسمه ـ أكد أن قرار وقف مهرجان الإسكندرية لمدة دورة واحدة، وذلك بهدف تصحيح مساره، حيث أن المهرحان خرج عن المستهدف منه على مدار 13 دورة متتالية، مؤكدا أن مهرجان الإسكندرية يعد من التظاهرات السينمائية العريقة والتي تستحق أن يحرض الجميع على نجاحها، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة لفتوا النظر لجوانب التقصير والخلل في سير العمل بالمهرجان على مدار الدورات الأربعة الأخيرة، وهددوا بهذا الإيقاف في حالة عدم تدارك السلبيات، ولكن إدارة المهرجان لم تستجب.

وكشف عضو لجنة المهرجانات عن عدد من الاعتراضات التي أبدتها اللجنة، وفي مقدمتها غياب جمهور الإسكندرية، مؤكدًا أن معظم الحضور في الفعاليات هم ضيوف المهرجان فقط، والمفتروض أن المهرجان يعمل على تحقيق العدالة الثقافية، وتقديم أنشطة جاذبة لجمهور المدينة التي تستضيفه عبر عروض لأفلام مختلفة، وندوات سينمائية تثري الثقافة السينمائة لدى الجمهور.

وألمح إلى خروج المهرجان عن محيطه الأقليمي الممثل في سينما دول المتوسط، ودعوة ضيوف من خارج هذا النطاق الجغرافي، فضلا عن تكرار أسماء المكرمين.

وعن أزمة مهرجان بور سعيد السينمائي، قال إن الأوراق التي قدمتها إدارة المهرجان غير مستوفاة، ومنها خطاب بموافقة محافظة بورسعيد على استضافة المهرجان، فضلا عن وجود العديد من الانتقادات والتحفظات على سير الدورة الأولى، والتي شهدت مشكلة في انتظام المواعيد، وكذلك في عروض الأفلام التي تعد أساس المهرجانات السينمائية.

من جانبه أكد الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة، رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية، أنه لم يتلقي بعد أية مكاتبات رسمية بشأن قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من المهرجان.

وفي تصريح خاص لـ"الشروق"، قال أباظة إن أي قرار إداري يمكن الطعن أو الرد عليه، مؤكدا أنه في انتظار مخاطبة رسمية حتى يمكنه اتخاذ الاجراء المناسب.

وألمح إلى اعتقاده بأن المشكلة تكمن في اختياره رئيسا للمهرجان، مشددا على أن اختياره لرئاسة الدورة 42  جاء بأغلبية أصوات مجلس إدارة الجمعية، موضحا أن المعترضين عضوين فقط من أعضاء المجلس البالغ عددهم 11 عضو.

وعلى صعيد آخر، قال المسئولين عن مهرجان بورسعيد السينمائي، إنهم لم يتلقو بعد تحفظات لجنة المهرجانات، وموضحين بأنهم سيقومون بالتعامل مع الموقف بشكل إيجابي، وإجراء التعديلات المطلوبة من أجل أستمرار المهرجان، وإقامة الدورة الثانية في موعدها.

وكانت لجنة المهرجانات قد انعقدت مساء أمس الاثنين برئاسة وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكى، حيث ناقشت أوضاع عدد من المهرجانات السينمائية المصرية، ومنها الأسكندرية لسينما دول البحر المتوسط، وبور سعيد السينمائي، والغردقة لأفلام الشباب، وقررت اللجنة في اجتماعها عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة، كما تحفظت على ملف مهرجان بورسعيد برئاسة أحمد عسر.

فيما تركزت الناقشات داخل اللجنة على أوضاع مهرجان الاسكندرية في ضوء الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، الجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة.

وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، ومنهم الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والمخرج عمر عبدالعزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، والمنتج محمد العدل، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك