منع وإلقاء القبض على أحد الأعضاء.. ماذا تواجه فرقة ماسيف أتاك بسبب دعمها لفلسطين؟ - بوابة الشروق
الأحد 2 أغسطس 2026 2:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

منع وإلقاء القبض على أحد الأعضاء.. ماذا تواجه فرقة ماسيف أتاك بسبب دعمها لفلسطين؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأحد 2 أغسطس 2026 - 12:35 م | آخر تحديث: الأحد 2 أغسطس 2026 - 12:35 م

تواجه فرقة "ماسيف أتاك" الموسيقية عدة قرارات عنيفة من الجهات السنغافورية، بعد أن أعربت الفرقة البريطانية عن مشاعر مؤيدة وداعمة لفلسطين خلال عرض قدمته

ما قصة الدعم الفلسطيني؟

أعلنت فرقة ماسيف أتاك عن دعمها للقضية الفلسطينية، ورفعت هتافا "فلسطين حرة"، خلال حفل جماهيري لها، ضمن جولة عالمية تضم عدد من الدول من بينها سينغافورة، والوجهة القادمة لهم مدينة سيول.

وبناء على رفع الفرقة علم فلسطين وترديد هتافات داعمة للقضية، حظرت الجهات الأمنية في سنغافورة من دخول البلاد مستقبلاً، وصرحت هيئة تنظيم الإعلام في سنغافورة في الوقت نفسه أنها لن توافق على الطلبات المستقبلية التي تطالبهم بالعزف في الدولة مرة أخرى.

وتفرض الدولة الآسيوية قواعد صارمة بشأن الخطاب العام وما تعتبره مظاهرات، بحجة أنه من الضروري تنظيمها لحماية الانسجام الاجتماعي، ولا يُوافق على رفع شعارات أو أعلام في الحفلات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتخذ سنغافورة إجراءات ضد داعمي القضية، فقد سبق للسلطات أن حققت في فعاليات عامة مرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة، وفي وقت سابق من عام 2026 فرضت غرامات على عدد من الأشخاص لتنظيمهم مسيرة غير مرخصة دعماً للقضية الفلسطينية.

وصرحت متحدثة باسم الشرطة لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، بأنه في أعقاب تحقيق، تم توجيه "تحذيرات شديدة اللهجة" إلى عضوي فرقة ماسيف أتاك بشأن المخالفات المزعومة بموجب المادة 3 من قانون الشعارات الوطنية الأجنبية لعام 1949 والمادة 16 من قانون النظام العام.

ويحظر القانونان عرض الأعلام الأجنبية في الأماكن العامة في معظم الحالات، ويضعان شروطًا على الفعاليات العامة ذات الطابع السياسي، على التوالي.

وقالت المتحدثة، إن شرطة سنغافورة "تنظر بجدية إلى الأعمال التي قد تضر بالوئام العرقي والديني في سنغافورة".


-مواقف فرقة ماسيف أتاك

تشتهر فرقة Massive Attack، التي تشكلت في مدينة بريستول غرب إنجلترا عام 1988، بمواقفها السياسية الصريحة، حيث تسلط مقاطع الفيديو التي تُعرض خلال حفلاتها الضوء على الصراعات بدءًا من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وصولًا إلى السودان وغزة وأوكرانيا.

وتُعرف هذه الفرقة، الرائدة في موسيقى التريب هوب، منذ فترة طويلة بموقفها السياسي الصريح تجاه عدد من القضايا، بما في ذلك الحرب على غزة، وتتألف الفرقة حاليًا من العضوين المؤسسين روبرت ديل ناجا وغرانت مارشال.

وأُلقي القبض على ديل ناجا في وقت سابق من هذا العام عندما شارك في مظاهرة في لندن، واتُهم بإظهار دعمه لمنظمة "فلسطين أكشن"، وهي منظمة محظورة في المملكة المتحدة، وتعد منظمة احتجاج مؤيدة للفلسطينيين تستخدم تكتيكات لإغلاق وتعطيل تجار الأسلحة متعددي الجنسيات، وتستهدف المجموعة مصانع الأسلحة الموجودة في المملكة المتحدة والتي تزود الضربات الجوية الإسرائيلية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك