أكدت شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن المؤتمر يأتي في لحظة تشهد فيها المنطقة العربية والأسرة تحديات صعبة تستدعي تضافر الجهود.
وذكرت أن الدين هو الأصل الحقيقي والضامن لثبات الأسرة واستقرارها، والعمود الفقري لاستقامتها.
جاء ذلك خلال كلمتها في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي يعقد تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الرقمية.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بحضور نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين والشخصيات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم.
وقالت إن المجتمعات تعيش اليوم واقعًا تتسلل فيه تحديات قيمية وفكرية غير مسبوقة، تتجسد في تفكيك بنية الفطرة السليمة وتمييع الهوية، بالإضافة إلى تحديات الفضاء الإلكتروني.
وذكرت أن الإحصائيات والأدلة في المنطقة العربية تشير إلى وقوع حالات الطلاق في السنة الأولى من الزواج، حتى جاوزت 66% في بعض الدول العربية.
واستعرضت دراسة أجراها المعهد لدراسة ظاهرة الطلاق المبكر، لافتة إلى أن أحد أهم نتائج الدراسة تمثلت في التوعية بأن العودة إلى الدين أحد أهم ركائز استقرار الأسرة، وبدء الجهود في هذا الاتجاه من خلال إعداد دليل إرشادي للمقبلين على الزواج.
ولفتت إلى أن تدشين الدليل سيكون يومي 4 و5 نوفمبر المقبل في مقر جامعة الدول العربية.
وأكدت أن حماية الأسرة واستشراف مستقبلها يتطلبان عدم الاكتفاء بالبحث والتحليل، بل الانتقال إلى التطبيق.