«المساجد»تحت قبضة الأوقاف في ثاني صلاة جمعة بعد قرار «الغلق» - بوابة الشروق
الإثنين 1 يونيو 2020 3:01 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«المساجد»تحت قبضة الأوقاف في ثاني صلاة جمعة بعد قرار «الغلق»

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف
 أحمد كساب ورضا الحصري
نشر فى : الجمعة 3 أبريل 2020 - 1:15 م | آخر تحديث : الجمعة 3 أبريل 2020 - 1:15 م

جمعة: فتح المساجد عنوة أو خلسة للصلاة في الظرف الراهن افتئات على الشرع والقانون

 

كثفت وزارة الأوقاف من رقابتها على كافة مساجد الجمهورية أمس الجمعة، لتنفيذ قرارها بشان تعليق صلاة الجمع والجماعات، مع غلق المساجد غلقا تاما، بالتزامن مع حلول ثاني صلاة جمعة بعد القرار، من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، والغرف الفرعية بمختلف مديرياتها بالمحافظات، وذلك تخوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وأعلنت مديريات الأوقاف حالة الطوارئ منذ صباح أمس لمتابعة تطبيق القرار، كما حرص الأئمة والعمال على الحضور منذ الصباح بالمساجد لمنع إقامة خطبة وصلاة الجمعة من قبل المواطنين، تنفيذا لتوجيهات الوزارة، محذرة إياهم من أى تقصير والتعامل بحذر وشدة مع المخالفات لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

والتزمت أغلب مساجد القاهرة الكبرى بالقرار، حيث اكتفت برفع الأذان دون إقامة خطبة أو صلاة، كما لم تعلن الوزارة حتى كتابة هذه السطور عن رصد أي مخالفات بمتختلف المحافظات.

من جانبه حذر وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، من عدم الإلتزام بقرار الوزارة بشأن تعليق صلاة الجمع والجماعات، منوها بأن فتح المساجد عنوة أو خلسة للجمع أو الجماعات في الظرف الراهن افتئات على الشرع والقانون، وسنتعامل بحسم مع المخالفين، والأخذ بالإجراءات الوقائية في مواجهة انتشار فيروس كورونا واجب شرعي ووطني وإنساني.

وأكد جمعة في تصريحات له أمس، أن إنهاء خدمة أي مقصر في ذلك هو العقوبة المناسبة نظرًا لخطورة الأمر وما يمكن أن يؤدي إلى التهاون في ذلك من خطر على المجتمع، مناشدا المواطنين بالإبلاغ عن أي مخالفة في ذلك من خلال الاتصال بالخط الساخن 01008806466، أو التسجيل من خلال موقع الوزارة الإلكتروني.

وأشار إلى أن من صلي في بيته مؤمنا محتسبًا ممن كان حريصا على الجمع والجماعات فإن ثواب ذلك متصل له بفضل الله عز وجل لا ينقص من ثواب الجمع والجماعات ولا ثواب ذهابه إلى المسجد شيء مادام العذر الشرعي هو الذي يحبسه، منوها بأن فقه النوازل هو سبيل العلماء المجتهدين، وليس سبيل الجهلاء ولا غير المتخصصين، فعلى من لا يعلم أن يقتدي بأهل العلم المتخصصين المستنيرين، وألا يسير الناس خلف الصفحات المجهولة والمواقع المشبوهة ومن لا حظ لهم من القدرة على الاجتهاد وقراءة الواقع والفتوى في ضوء ما يقتضيه فقه النوازل.

وأوضح أن وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية لن تدخر جهدًا في متابعة الأحداث والمستجدات أولًا بأول وإصدار الرأي الشرعي بشأنها حتى لا يتركوا الناس نهبًا للجهلاء وغير المتخصصين غير المؤهلين للتعامل مع الواقع الراهن وظروفه.

وتابع: "أنه يمكن للمكلفين بمتابعة غلق المساجد أثناء الجمعة أن يصلوا الظهر فور انتهاء المهمة المكلفين بها، على ألا يتم فتح المسجد للصلاة في الظرف الراهن تحت أية حال".

من جانبه أعلن الشيخ إسماعيل الراوي وكيل وزارة الاوقاف بمحافظة جنوب سيناء، استمرار رفع درجة الطوارئ القصوى بالمديرية من خلال غرفة العمليات الرئيسية التي تعمل على مدار 24 ساعة للتأكد غلق المساجد وعدم السماح بدخولها لأداء الصلاة، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة ووزارة الأوقاف، بشأن الحد من التجمعات البشرية التي قد تؤدي إلى الضرر بالآخرين، وللحد من هذا الوباء الذي اجتاح العالم بأسره.

وأكد " الراوي " في تصريحات له امس، أن كل مسجد يتواجد به إمام وعامل منذ صباح أمس الجمعة، للتأكد من غلق المسجد، واقامة آذان النوازل بمعرفة إمام المسجد، وعدم السماح لأي مواطن تحت أي ظرف للتواجد داخل المسجد، أو إقامة صلاة الجمعة بمحيطه، حفاظاً علي حياة المواطنين من انتشار فايروس كورونا المستجد.

ونوه بأنه جرى التأكيد على مديري الإدارات ومديري المتابعة ومفتشي المساجد، بضرورة تكثيف المرور على المساجد، وتسجيل أي مخالفات، وإبلاغ الأمن الوطني والشرطة في حالة وجود مخالفات، والتعامل معها بأقصى درجات الشدة والصرامة، مشيرا بأنه إذا ثبت أن هناك مسجدًا أو زاوية واحدة ليس بها عامل مسئول عنها ، فالمسئول عن غلقها وأخذ مفاتيحها مفتش المنطقة ومدير الإدارة ، وعليهما تقع مسئولية أي تقصير في تنفيذ التعليمات، وسيجري إنهاء خدمة أي إمام من الأئمة أو عامل من العمال تثبت مخالفته للتعليمات، وأيضًا إنهاء خدمة أي مفتش أو مدير إدارة أو قيادي يثبت تقاعسه عن أداء واجبه .



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك