أفادت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، مساء الأحد، بإصابة نحو 20 شخصًا في الهجوم الصاروخي الإيراني على مستوطنة بيت شيمش غرب القدس، من بينهم فتاة في حالة خطيرة.
وأعلنت فرق الإطفاء والإنقاذ انهيار المبنى الذي تعرض للهجوم، منوهة أن عددًا من الأشخاص لايزالون محاصرين تحت الأنقاض.
وفي وقت سابق، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بأن صفارات الإنذار تدوي في مناطق واسعة من تل أبيب ومحيطها والقدس والضفة الغربية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، عن الشرطة الإسرائيلية، قولها إن أحد الصواريخ سقط في منطقة شارون بتل أبيب.
وأشارت إلى أن الصاروخ تسبب في أضرار مادية، نافية ورود أنباء عن تسجيل إصابات حتى الآن.
من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الرشقة الإيرانية الأخيرة هي الأكبر منذ بداية الحرب، وتشمل 38 صاروخًا.
ووجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، تهديدا شديد اللهجة، اليوم الأحد، إلى كل من إسرائيل والولايات المتحدة، متوعدًا إياهم بـ«ضربات صاروخية غير مسبوقة».
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «أطلقت إيران أمس صواريخ على قواعد الولايات المتحدة وإسرائيل، وألحقت بهما أضرارًا. واليوم سنضربهما بقوة لم يسبق لها مثيل».
وفي وقت سابق، أعلن لاريجاني، أن المرحلة الانتقالية بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأمريكية الإسرائيلية تبدأ اليوم الأحد، وأنه سيجري تأسيس مجلس قيادة مؤقت اليوم، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.
ونقل التلفزيون الرسمي عن لاريجاني قوله إن «أمريكا وإسرائيل تسعيان لنهب إيران وتفكيكها».
كما حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من أن «الجماعات الانفصالية» ستواجه رداً قاسياً إذا حاولت القيام بأي عمل.
وقال لاريجاني في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي: «على المجموعات التي تسعى لتقسيم إيران أن تعلم أننا لن نسمح بذلك»، داعياً الإيرانيين إلى وحدة الصف.