الاتحاد الأوروبي: عام 2025 الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في جميع أنحاء العالم - بوابة الشروق
الأحد 3 مايو 2026 10:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الاتحاد الأوروبي: عام 2025 الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في جميع أنحاء العالم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
مروة محمد
نشر في: الأحد 3 مايو 2026 - 4:44 م | آخر تحديث: الأحد 3 مايو 2026 - 4:44 م

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس إنه لا يمكن للديمقراطية أن تقوم دون صحافة حرة، مشيراً إلى أن الإعلام المستقل ركن أساسي من أركان أي مجتمع ديمقراطي.

وأضافت كالاس، في بيان نشر على الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي: إن الوصول إلى الإعلام، إلى جانب حرية التعبير، ليسا من الكماليات، بل هما من الحقوق الأساسية للإنسان.

وأكدت أن القانون الدولي واضح، حيث يجب حماية الصحفيين في جميع الأوقات، ويجب أن يكونوا قادرين على أداء عملهم بحرية، دون أي تدخل غير مبرر، أو خوف من العنف، أو المضايقة، أو الترهيب، أو الاضطهاد، أو الطرد.

وأشارت إلى أن هذا أمر بالغ الأهمية في مناطق النزاع، حيث يكشف الصحفيون عن حقائق الحرب، بما في ذلك الفظائع وجرائم الحرب المحتملة.

وتابعت: في جميع أنحاء العالم، أصبح قتل الصحفيين وإصابتهم وتهديدهم، فضلاً عن احتجازهم التعسفي، وإجبارهم على اللجوء إلى المنفى، وإسكاتهم، واقعاً مروعاً.

وقالت إن الصحفيات تتعرض بشكل غير متناسب للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك المضايقات والإساءة عبر الإنترنت، مما يزيد من إسكات الأصوات الناقدة.

وأشارت إلى أن عام 2025 الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للصحفيين في جميع أنحاء العالم.

ومضت تقول: إن قتل الصحفيين والإعلاميين - كما رأيناه في الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا، وفي النزاعات الحالية في الشرق الأوسط، ومؤخراً في غزة ولبنان، فضلاً عن أفريقيا - يستدعي تحقيقاً شاملاً، ويجب محاسبة المسؤولين عنه.

وأكدت أن الحق في الحصول على المعلومات يتعرض لتهديد متزايد. فالترهيب - سواءً عبر الإنترنت أو خارجه، إلى جانب الدعاوى القضائية الاستراتيجية ضد المشاركة العامة (SLAPPs) - يُنذر بخطر دفع الصحفيين إلى ممارسة الرقابة الذاتية.

وأضافت: ندين الترهيب والقمع الذي تمارسه الأنظمة الاستبدادية في جميع أنحاء العالم ضد الصحفيين، ولا سيما العنف والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني. يجب على الحكومات وضع إطار قانوني متين لحماية صحفييها من الإجراءات القضائية التعسفية.

وقالت إنه في هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة، يؤكد الاتحاد الأوروبي مجدداً التزامه الراسخ بالدفاع عن الصحافة الحرة والتعددية والمستقلة والجيدة في مواجهة هذا الضغط المتزايد.

وأوضحت أنه من "خلال شراكتنا مع منظمات مثل الصندوق الأوروبي للديمقراطية، ندعم المنصات والصحفيين المستقلين. كما يدعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمم المتحدة الحيوية لحماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام على مستوى العالم، بما في ذلك التعاون مع اليونسكو. وعلى الصعيد الإقليمي، يعمل الاتحاد الأوروبي مع منظمات أخرى، مثل مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لدعم حقوق الصحفيين وحرية الإعلام".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك