هدوء التوترات الجيوسياسية يحسن أداء الجنيه أمام الدولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري - بوابة الشروق
الإثنين 3 أغسطس 2026 4:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

هدوء التوترات الجيوسياسية يحسن أداء الجنيه أمام الدولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري

أميرة عاصي
نشر في: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 3:37 م | آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 3:38 م

عبدالعال: يتوقع استمرار حركة سعر الصرف بين 50 و52 جنيهاً للدولار

واصلت أسعار صرف الدولار التراجع أمام الجنيه في البنوك المحلية فى نهاية تعاملات اليوم، بقيمة تتراوح 7و 25 قرشا، وذلك بعد خسارة تتراوح بين 70 و75 قرشا، فى نهاية تعاملات أمس.

وانخفض الدولار في البنك الأهلي المصري، وبنك مصر بنحو 20 قرشا، ليغلق عند 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع، مقابل 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع.

وهبطت العملة الأمريكية في البنك التجاري الدولي، بنحو 25 قرشا لتسجل 50.10 جنيه للشراء، و50.20 جنيه للبيع، مقابل 50.35 جنيه للشراء، و50.45 جنيه للبيع.

وانخفض سعر الدولار في بنك الإسكندرية، بنحو 18 قرشا ليصل إلى 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع، مقابل 50.35 جنيه للشراء، و50.45 جنيه للبيع.

وتراجع فى بنك البركة بنحو 20 قرشا ليصل إلى 50.15 جنيه للشراء، و50.25 جنيه للبيع، مقابل 50.35 جنيه للشراء، و50.45 جنيه للبيع.

وتراجعت العملة الخضراء فى بنك كريدى اجريكول بنحو 12 قرشا لتسجل 50.18 جنيه للشراء، و50.28 جنيه للبيع، مقابل 50.30 جنيه للشراء، و50.40 جنيه للبيع.

وتراجع الدولار فى بنك قناة السويس بنحو 7 قروش ليسجل 50.30 جنيه للشراء، و50.40 جنيه للبيع، مقابل 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع.

وقال الخبير المصرفي محمد عبدالعال، لـ "الشروق"، إن الأيام الماضية شهدت حالة من التهدئة في حدة التوترات الجيوسياسية، بعد إلغاء الضربة العسكرية المرتقبة من الإدارة الأمريكية على إيران، وهو ما انعكس إيجابياً على الحالة النفسية للأسواق، وأدى إلى تراجع أسعار النفط، وتباطؤ خروج الأموال الساخنة، وهو ما أسهم فى تحسن أداء الجنيه المصري خلال التعاملات الأخيرة هذا الأسبوع.

ورجّح عبد العال استمرار الجنيه في التحرك ضمن سيناريو "التوتر الجيوسياسي المحدود"، ليتراوح سعر الصرف ما بين 50 إلى 52 جنيهاً للدولار خلال الفترة المقبلة، وذلك طالما لم يتم التوصل إلى اتفاقيات سلام نهائية وموثقة يتم تطبيقها على أرض الواقع.

وذكر الخبير المصرفي، أنه منذ تطبيق آلية مرونة سعر الصرف أصبحت حركة الجنيه أكثر حساسية للتطورات المتسارعة في الأسواق العالمية، وعلى رأسها التوترات الجيوسياسية وتذبذب أسعار النفط، وكلما تصاعدت التوترات العسكرية والإقليمية، زادت أسعار النفط العالمية، مما يضغط على تسعير الأسواق والحالة النفسية للمتعاملين، ويُولد ضغوطاً شرائية على الدولار مقابل الجنيه، حيث إن التوترات الجيوسياسية تؤدي إلى تحركات وتدفقات للخروج الجزئي للاستثمار الأجنبي غير المباشر في أدوات الدين العام عبر سوق الانتربنك، مما يدفع سعر الدولار للارتفاع مؤقتاً أمام الجنيه، بينما يحدث العكس تماماً عند انحسار التوترات.

وأوضح أن التقلبات والتغيرات السعرية التي يشهدها الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية ترتبط بصورة مباشرة بنسبة 70% بعوامل خارجية، في حين ترتبط بـ 30% فقط بعوامل داخلية، مضيفا أن العوامل الاقتصادية الداخلية تعتبر داعمة للعملة المحلية؛ نظراً لاستقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج، واستمرار نمو الاحتياطي النقدي الأجنبي، وتحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي، وتحسن وتيرة العجز في ميزان المدفوعات والانتعاش الملحوظ في مؤشرات القطاع السياحي.

وكان الجنيه قد عوض غالبية خسائره الفترة الماضية، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 3 أشهر، بعد أن خسر أكثر من 13% من قيمته في أول شهر للصراع الإيراني الأمريكي ليهبط إلى أدنى مستوى له قرب 55 جنيها لكل دولار.

وكان سعر الدولار يدور حول 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه للبيع في البنك المركزى بنهاية تعاملات يوم 26 فبراير الماضي، أي قبل اندلاع الحرب بيومين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك