انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية منذ قليل أعمال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي (الدورة 117 ) على مستوى كبار المسئولين، برئاسة الجزائر.
وتوجه السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الإقتصادية بالتهنئة إلى الجزائر لتوليها رئاسة الدورة الحالية للمجلس، معربا عن الثقة التامة بأنها ستواصل دعم عمل المجلس ومتابعة تنفيذ قراراته بما يضمن تعزيز العمل العربي المشترك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
كما توجه بالشكر الجزيل إلى تونس على إدارتها لاجتماعات الدورة السابقة للمجلس والحرص الواضح على دعم عمله.
وأوضح أن اللجنتين الإقتصادية والاجتماعية، عكفتا على مدار الأيام الثلاثة الماضية على دراسة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماع المجلس اليوم، وذلك للخروج بالنتائج المأمولة بما يسهم في تطوير وتعزيز العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك وأعدت مشاريع القرارات المعروضة أمام المجلس للنظر باتخاذ اللازم بشأنها تمهيدا لرفعها إلى الوزراء في اجتماعهم المقرر انعقاده غدا الخميس.
وفي الختام توجه المالكي بالشكر إلى رؤساء وأعضاء الوفود على الروح التي سادت اجتماعات اللجنتين في الأيام السابقة وإلى كل من ساهم في الإعداد لأعمال هذا المجلس، وخصوصا الزملاء في أمانة المجلس والقطاعين الاقتصادي والاجتماعي متمنيا لأعمال هذه الدورة النجاح والخروج بالنتائج المرجوة التي تدعم العمل العربي المشترك في المجالات ذات الصلة.