ناردين فرج: سعيدة بتجربة «ليه لأ».. وشخصية «إنجى» لا تشبهنى - بوابة الشروق
السبت 8 أغسطس 2020 2:00 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

ناردين فرج: سعيدة بتجربة «ليه لأ».. وشخصية «إنجى» لا تشبهنى

 إيمان محمود:
نشر في: السبت 4 يوليه 2020 - 9:30 م | آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2020 - 9:30 م

هالة صدقى علمتنى الكثير بأدائها العالمى.. وأغنية «اللى قادرة» كان لها دور كبير فى تشويق الجمهور لمشاهدة المسلسل

تشارك الفنانة والمذيعة ناردين فرج فى بطولة مسلسل «ليه لأ»، والذى يعرض عبر منصة شاهد الرقمية، وتجسد خلاله شخصية «إنجى» شقيقة بطلة العمل أمينة خليل، وهى التجربة الثالثة لها فى الدراما التلفزيونية، بعد مشاركتها فى مسلسلى «فوق مستوى الشبهات» عام 2016 و«الحساب يجمع» عام 2017، مع الفنانة الكبيرة يسرا والمخرج هانى خليفة.
مسلسل «ليه لأ» تأليف مريم نعوم وإخراج مريم أبو عوف وبطولة أمينة خليل، شيرين رضا، هالة صدقى، محمد الشرنوبى، هانى عادل، عمر السعيد ومحسن محيى الدين وعمر الشناوى، ويتناول العمل الاختلاف بين الأجيال فى الأفكار، خاصة بين الآباء والأبناء.
ومن جانبها قالت ناردين فى تصريحات لـ «الشروق» إنها تحمست للمشاركة فى العمل الذى رشحتها له المخرجة مريم أبو عوف والتى تجمعها بها صداقة قوية، نظرا لأنها تثق فى رؤيتها بشكل كبير وهو ما دفعها لقبول العمل دون تردد، بالإضافة إلى أن الشخصية مختلفة تماما عما قدمته من قبل.
وأعربت ناردين عن سعادتها بردود الأفعال التى وصلتها عن المسلسل بشكل عام وعن شخصية «إنجى» التى تلعبها بشكل خاص، والتى يرى الجمهور إنها طبيعية فى أدائها وليست مصطنعة وهو ما يسعدها كثيرا خاصة أنها مازالت فى بداية مشوارها الفنى، لافتة إلى أنها قاسية فى الحكم على نفسها ودائما ترى أن لديها المزيد لتقدمه فى كل مشهد.
وأوضحت ناردين إن شخصية إنجى لا تشبهها فى الحقيقة، فهى شخصية واضحة وصريحة فيما تفعله حتى إذا كان رأيها سيقابل بالنقد أو الرفض، لافتة إلى أن شخصية «سهير» التى تجسدها الفنانة الكبيرة هالة صدقى تمثلها بشكل كبيرفى الواقع، فهى أيضا صارمة فى التعامل مع بناتها، مشيدة بأداء صدقى، التى وصفته بالعالمى، بجانب إنها شخصية رائعة وخفيفة الظل تعلمت منها الكثير.
وأوضحت إن مشهد المواجهة بينها وبين أمينة خليل بعد قرار استقلالها بحياتها بعيدا عن العائلة كان من المشاهد المهمة التى توضح الفارق بين شخصيتى عالية وإنجى اللتان تعيشان فى نفس الظروف الإجتماعية لكن كل منهما تعيش بطريقة مختلفة، فإنجى قادرة على التحايل على الظروف لتعيش حياة هادئة، كما تريد دون أن تصطدم بأحد، على عكس شقيقتها عاليا التى ترفض ذلك وتقرر أن تتمرد على قيود والدتها.
كما أشادت ناردين بأغنية «اللى قادرة» بصوت الفنانة آمال ماهر، والتى كان لها دورا كبيرا فى تشويق الجمهور لمشاهدة المسلسل قبل عرضه، بجانب المشاهد التى اختارتها المخرجة مريم أبو عوف فى كليب الأغنية والتى تبرز موقف هروب «عالية» أمينة خليل من حفل عقد القران، وهو ما اعتبره البعض صادما ومشوق لرؤية الأحداث، كذلك كان بمثابة بداية موفقة وبها جرأة كبيرة من قبل المخرجة مريم ابو عوف والسيناريست مريم نعوم فى الكتابة بأن يكون أول حدث يراه المشاهد فى العمل والذى أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ودفعهم للتساؤل عن حقيقة أن يحدث ذلك فى الواقع، وهل يصح أم لا؟ مؤكدة أن تلك الحالة سواء اتفقنا أو اختلفنا معها فهى مؤشر جيد لنجاح العمل ووصول رسالته إلى الجمهور، مؤكدة أن الفن والإعلام لهما دورا كبير فى مناقشة قضايا المجتمع وطرحها للمناقشة بدلا من أن نضع رءوسنا فى الرمال، ومن حق الفتاة فى المجتمع أن تكون لديها شخصية مستقلة تقرر ما تريده طالما فى إطار الصح والمتاح لإن إنكار هذه المشكلات لن يكون فى صالح المجتمع.
وأوضحت ناردين أن العمل كان مقررا عرضه مع بداية شهر رمضان الماضى، لكن التصوير توقف لمدة أسبوعين بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، وهو ما ترتب عليه تأجيله للنصف الثانى من رمضان، ثم قررت الجهة المسئولة تأجيل عرضه بعد انتهاء الموسم الرمضانى، لافتة إلى أن قرار التأجيل كان لصالح العمل نظرا لطابعه الإجتماعى الذى يحتاج المشاهد أن يراه بعيدا عن زخم مسلسلات رمضان.
وأكدت أن تجربة 15 حلقة هى تجربة جيدة للغاية، بعيدا عن اللجوء للإطالة والأحداث المملة حتى اكتمال الـ30 حلقة، موضحة إن هناك تجارب ناجحة أيضا لأعمال اقتصرت على 7 حلقات فقط وهو ما أصبح عامل جذب أكثر للجمهور فى الوقت الحالى.
وأشارت ناردين إلى أن نسب المشاهدة تأثرت بالتأكيد بسبب عرضه عبر منصة رقمية لأن الأمر مازال غير متعارف عليه من قبل شريحة كبيرة فى مصر مقارنة بالوطن العربى، لكن لأن لكل شىء بداية فقد حان الوقت لتقديم تجارب ومحتوى مختلف لجذب الجمهور للمنصات الرقمية.
وأوضحت ناردين إن دخولها مجال التمثيل جاء متأخرا للغاية، خاصة إن الفكرة عرضت عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات لتكون ضمن أبطال مسلسل «الجامعة»، لكنها تخوفت من التجربة خاصة إنها كانت لا تزال فى بداية عملها فى الإذاعة ولا تريد التشتت فى مجالين فى ذلك الوقت، إلى أن حانت الفرصة من خلال مسلسل فوق مستوى الشبهات مع المخرج هانى خليفة والذى تعملت منه الكثير فهو مخرج كبير يهتم بأدق التفاصيل، وكان بمثابة ورشة لتعليمها التمثيل خاصة مع كونها التجربة الأولى لها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك