تواصلت حالة الاحتقان ما بين الاتحاد الأوروبي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا، جياني إنفانتينو على خلفية مشروع الأخير بالاستثمار من خلال بيع حقوق البطولات الكبرى مثل كأس العالم.
واستمرت موجة الانتقادات – رغم سحب إنفانتينو مشروعه الاستثماري – لتتزايد الأصوات المطالبة برحيل رئيس الفيفا عن منصبه.
وانعكس الأمر على وسائل الإعلام الأوروبية – لاسيما البريطانية – التي تشن هجوما لاذعا على إنفانتينو، حيث كانت صحيفة "تايمز" البريطانية قد نشرت أن إنفانتينو طلب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحفاظ على موقعه في رئاسة الفيفا، في مواجهة الحملة الشرسة ضده.
وعلى غير عادته رد الفيفا بشكل رسمي على هذا التقرير، من خلال حساب "فيفا ميديا" الذي يُمثل الاتحاد الدولي عبر "إكس"، حيث علق على ما نشرته الصحيفة قائلا: "رئيس الفيفا لم يقم بأي اتصال مع الرئيس الأمريكي، أو أي شخص في الإدارة الأمريكية الأيام الماضية، هذا محض افتراء".