أكّد الأردن الثلاثاء، تأييده لبيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية بصفتهم الوسطاء في جهود التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وتثبيت الاستقرار، والذي أعربت فيه عن إدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأكّدت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنيين، في بيان، إدانة المملكة هذه الانتهاكات التي تشمل استهداف المنشآت الصحية، وقتل الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، إنّ هذه الانتهاكات تمثّل خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكّد ضرورة وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع دون عوائق. كما لفت إلى ضرورة ضمان الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني.
وأضاف المجالي، أنّ على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسئولياته للضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وبما يضمن تنفيذ كل بنود خطة الرئيس الأمريكي حول غزة، ويحول دون تقويض الجهود الرامية لتثبيت الاستقرار في غزة وتحقيق تهدئة شاملة، وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وصدر مساء أمس الاثنين، بيان مشترك صادر عن الوسطاء مصر وقطر وتركيا، بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة.
وقال البيان، إن مصر وقطر وتركيا تعرب بصفتهم الدول الوسيطة، عن إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، بما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد الوسطاء على ضرورة التزام إسرائيل بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، والوفاء الكامل بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدين أن استمرار هذه الانتهاكات يشكل خرقًا للاتفاق، ويقوض الجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية منه خاصة عقب اعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خارطة الطريق لاسيما حصر السلاح، ويهدد مسار التهدئة ويزيد من معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وجدد الوسطاء دعوتهم إلى ضمان الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى جميع أنحاء القطاع دون عوائق.
كما دعا الوسطاء المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته، وممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام.