أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن التدخل العسكري لن يؤدي إلى تغيير النظام الإيراني أو تحرير الشعب، مشددًا على أن إحداث تغيير سياسي في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا من داخل البلاد.
ووفقًا لموقع «إيران انترناشيونال»، وصف فاديفول، النظام الإيراني بأنه «مروّع»، مشيرًا إلى ممارساته القمعية المتمثلة في تعذيب المواطنين وسجنهم وإعدامهم، حسب قوله، ومعتبرًا أن تغييره أمر مرغوب فيه، لكن تحقيقه سيكون من الداخل الإيراني.
وفي سياق حديثه عن جذور الصراع، اتهم الوزير الألماني طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، ودعم جماعات مسلحة في العراق ولبنان وقطاع غزة، من بينها حزب الله وحركة حماس، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل تهديدًا لسيادة الدول وتسهم في تأجيج التوترات، كما رأى أنها تجعل الرد العسكري والدفاع أمرين ضروريين.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في بودكاست سياسي، قال فاديفول إن علاقات ألمانيا الجيدة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تجعل «صوتها مسموعا» بهما.
وادعى الوزير الألماني أن نظيره الإيراني، عباس عراقجي، يبادر باستمرار إلى طلب استئناف الحوار معه، نافيًا أن يكون هو من يسعى بإلحاح إلى إجراء تلك المحادثات.
وجدد فاديفول تأكيد مسئولية ألمانيا الخاصة تجاه إسرائيل، بوصفها ملاذًا لليهود، مشيرًا إلى أن هذه المسئولية تستند إلى تاريخ بلاده، وأنه ملتزم بها.