قال الدكتور مصطفى النجار، البرلماني السابق، إنه ليس من مصلحة المنطقة العربية تأجيج الصراع المذهبي والطائفي، لافتا إلى ضرورة التوقف عن استخدام ألفاظ مثل الروافض والمجوس والفرس وغيرها من مفردات ترسخ الطائفية.
وأضاف «النجار» في عدة تغريدات له بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، الثلاثاء، أن «إيران ليس لديها ما تخسره لكننا أمام عواصم عربية صارت تدار من طهران.. علينا عدم السقوط في فخ المذهبية المنصوب لنا».
وأوضح أن كسر شوكة إيران سياسيا ووقف تدميرها للعراق وسوريا واليمن هو واجب المرحلة دون الانجرار لمواجهات عسكرية مباشرة وهذا يلزمه موقف عربي موحد.
وتابع: «اتخاذ موقف عربي موحد على رأسه مصر بسوريا واليمن والعراق يعيد التوازن المفقود الذي تستغله إيران.. الجسد العربي يجب أن يتحرك كتلة واحدة».
واستطرد: «رمادية بعض المواقف والوقوف في المربع الخطأ يغري إيران بالمزيد.. من يعتقد أنه بعيد عن المشروع الإيراني ستصيبه نيرانه من حيث لا يدري».
تجدر الإشارة إلى إعلان بعض العواصم العربية مقاطعت إيران دبلوماسيا على رأسها السعودية والإمارات، وذلك على خلفية اعتداء متظاهرين على السفارة السعودية بطهران وقنصليتها في مشهد، احتجاجا منهم على إعلان المملكة إعدام قيادي شيعي يدعى نمر باقر النمر.