قال نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، أكد عزم الدول المعنية محاسبة إسرائيل قانونيا وسياسيا.
وأضاف خلال خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين، اليوم الأربعاء: «المفيد اليوم - بالإضافة إلى تسجيل الإدانة والشجب - اقترحنا دعم المقدسيين على الأرض، ومحاسبة إسرائيل قانونيًا وسياسيًا، وخلق آلية لشرح الوضع للمجتمع الدولي بأكمله بشكل مستمر وفعال ومفيد».
وأشار إلى الاستمرار في تلك السياسة حتى الوصول إلى حل الدولتين، معقبًا: «إسرائيل مخالفة قانونيًا وأخلاقيًا وأدبيًا منذ 80 عامًا، لن نعطي مهلة إضافية كي تُعيد الحسابات، نواجه أزمة حقيقية وهناك مخالفات واضحة لا جدل فيها».
ودعا الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، معلنًا إطلاق تحرك عربي وإسلامي مشترك لحشد موقف دولي يواجه تلك الممارسات.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية المكلفة بالتحرك الدولي بشأن القدس، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية وممثلين عن إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا، لبحث التطورات في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
ودعا المجتمعون مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين أنها تقوض فرص السلام وحل الدولتين، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني، وتصاعد عنف المستوطنين، وتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد البيان رفض أي خطوات أحادية تمس الوضع القانوني للقدس، بما في ذلك نقل أو افتتاح بعثات دبلوماسية في المدينة، معتبرًا ذلك مخالفًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
كما أعلن المجتمعون إطلاق آلية مؤسساتية دائمة، تتضمن منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات والمصلين، وحشد الدعم الدولي لوقفها، إلى جانب الدعوة لعقد اجتماع وزاري مشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث التصعيد في القدس وسبل التعامل معه.