استعاد الجيش السوداني، الخميس، السيطرة على منطقتي كازقيل وأبو قعود بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، عقب معارك مع "قوات الدعم السريع"، وفق مصادر عسكرية للأناضول.
وأفادت المصادر بأن قوات الجيش والقوات المساندة له تمكنت من استعادة السيطرة على منطقتي كازقيل وأبو قعود، بعد مواجهات عنيفة مع "الدعم السريع".
وأوضحت أن قوات الجيش كبدت "الدعم السريع" خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، ودمرت عشرات المركبات القتالية التابعة لها.
وبث عناصر من الجيش مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قالوا إنها توثق سيطرتهم على المنطقتين.
وتقع كازقيل وأبو قعود على بعد نحو 45 كيلومترا جنوب مدينة الأُبيض، مركز ولاية شمال كردفان، وتكتسبان أهمية استراتيجية لوقوعهما على طريق الإمدادات المؤدية إلى ولاية جنوب كردفان.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري تشهده ولايات إقليم كردفان الثلاث، حيث أعلن الجيش، الثلاثاء، بسط سيطرته على منطقة أم مراحيك الحيوية بمحافظة الخوي في ولاية غرب كردفان، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.
وتكتسب منطقة أم مراحيك أهمية استراتيجية لوقوعها على الحدود بين ولايتي غرب وشمال كردفان، إذ تمثل محورا حيويا لربط خطوط الإمداد بين مناطق الإقليم، وتقع غرب مدينة سودري بولاية شمال كردفان، وبالقرب من مدينة الخوي بولاية غرب كردفان.
وفي الآونة الأخيرة، حقق الجيش السوداني تقدما ميدانيا في مناطق عدة بولاية شمال كردفان، عقب معارك مع قوات الدعم السريع، معلنا سيطرته على 11 منطقة بالولاية.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب كردفان، اشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أكتوبر 2025.
ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.