وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يعلنان تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري - بوابة الشروق
الخميس 5 نوفمبر 2026 3:39 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يعلنان تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري

نيفين أشرف وعمر فارس
نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:41 م | آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:41 م

- قنصوة: المشروع يُمثل خطوة مهمة في بناء جيل جديد من المبدعين
- نفتح آفاقًا أمام طلابنا لاكتشاف مواهبهم والتعبير عن قدراتهم
- المهرجان ليس مجرد مسابقة للعروض المسرحية وإنما مسار وطني لاكتشاف ورعاية المواهب
- عبد اللطيف: المسرح المدرسي ليس نشاطًا هامشيًا في العملية التعليمية
- المسرح المدرسي أحد مسارات العملية التعليمية الحيوية التي تسهم في بناء الشخصية المتوازنة وتنمية الوعي

عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤتمرًا صحفيًا اليوم الخميس؛ للإعلان عن تفاصيل إطلاق الدورة الأولى من «المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري»، وذلك بمركز المؤتمرات بالعاصمة الجديدة.

وقال الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إن هذا المشروع الثقافي والفني يُمثل خطوة مهمة في بناء جيل جديد من المبدعين، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب لاكتشاف مواهبهم والتعبير عن قدراتهم، من خلال المسرح بوصفه أحد أهم أدوات بناء الوعي، وتشكيل الشخصية، وتنمية الحس الفني والإنساني، وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي وقبول الآخر.

وأكد قنصوة، أن «هذا المهرجان ليس مجرد مسابقة للعروض المسرحية فحسب، وإنما مسار وطني لاكتشاف ورعاية المواهب، وفرصة حقيقية لفتح المجال أمام طاقات أبنائنا وبناتنا، ومنحهم المساحة التي يستحقونها، حيث إن المسرح المدرسي يمثل الرافد الأول لاكتشاف ورعاية المواهب الفنية، ويُعد منصة حقيقية لتخريج أجيال من المبدعين الذين يمكن أن يشكلوا مستقبل الحركة المسرحية والفنية في مصر، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم واكتساب الخبرات التي تؤهلهم للانطلاق نحو الاحتراف والإبداع».

وأعلن الوزير، عن قرب تدشين الدورة الأولى من «مهرجان المسرح الجامعي»، وإحداث التكاملية المنشودة في توسيع مساحة الفئات العمرية للنشء والشباب في اكتشاف المواهب المتميزة وتشجيع أصحابها على مواصلة الإبداع الذي يستهدف صون هويتنا الوطنية ومحاربة الأفكار الهدامة المتطرفة.

وأضاف: «يأتي المهرجان في إطار استراتيجية وزارة الثقافة المصرية لاكتشاف المواهب ورعايتها، وبناء القدرات الإبداعية، اتساقًا مع رؤية مصر 2030، ومخرجات منتدى مصر 2026، التي تضع بناء الإنسان وتنمية قدراته في مقدمة أولوياتها، فنحن نؤمن بأن المواهب الشابة والمبدعين الصغار يُمثلون أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، وأن الاستثمار في اكتشافهم ورعايتهم هو استثمار في مستقبل الوطن وهويته وقدرته على التأثير»، معلنًا عن قرب تدشين الدورة الأولى من «مهرجان المسرح الجامعي»، وإحداث التكاملية المنشودة في توسيع مساحة الفئات العمرية للنشء والشباب في اكتشاف المواهب المتميزة وتشجيع أصحابها على مواصلة الإبداع الذي يستهدف صون هويتنا الوطنية ومحاربة الأفكار الهدامة المتطرفة.

كما وجه قنصوة، كلمته للطلاب المشاركين بالمهرجان، قائلًا: «أود أن أؤكد لكم أن مشاركتكم في هذا المهرجان ليست محطة تنتهي بانتهاء العروض أو إعلان الجوائز، وإنما هي بداية الطريق أمام كل موهبة تشارك فيه، فهدفنا أن نؤسس مسارات حقيقية ومستدامة لرعاية هذه المواهب، والعمل على صقل قدراتها وتنمية أدواتها، وإتاحة الفرص أمامها لمواصلة مشوارها الفني والإبداعي، وهذا ما نعمل على تحقيقه بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بما يضمن التكامل بين المؤسسات التعليمية والثقافية في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وتحويل المدارس إلى بيئات حاضنة للإبداع، لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة فحسب، وإنما تمتد إلى بناء الشخصية وتنمية الوجدان واكتشاف الطاقات الكامنة لدى الطلاب».

ووجه قنصوة، التحية والتقدير إلى اللجنة التأسيسية العليا للمهرجان، واللجنة التنفيذية، وجميع فرق العمل التي بذلت جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية للإعداد لهذه الدورة، خاصة لجنة المشاهدة، التي اضطلعت بمهمة شاقة في متابعة العروض المسرحية على مستوى الجمهورية، واختيار العروض المشاركة في المسابقة الرسمية، حيث أسفرت هذه الجهود عن اختيار 30 عرضًا مسرحيًا للتنافس ضمن فعاليات المهرجان، بجانب أكثر من 2328 عرضًا موازيًا للمشاهدة، تُقدم طوال فترة المهرجان على مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة والمدارس على مستوى الجمهورية.

وأكد أن هذه الأرقام لا تعكس حجم المشاركة فحسب، وإنما تكشف عن اتساع قاعدة المواهب المسرحية في مدارسنا، وحجم الطاقات الإبداعية التي يمتلكها أبناؤنا في مختلف المحافظات، لذلك فإن الطموح لا يتوقف عند نجاح الدورة الأولى، وإنما نعمل على أن يصبح هذا المهرجان منصة وطنية مستدامة لاكتشاف المواهب المسرحية في المدارس، وبوابة حقيقية للانتقال من الموهبة إلى الاحتراف، ومن المشاركة إلى التميز، بما يتيح لأبنائنا فرصًا متواصلة لمواصلة رحلتهم الإبداعية.

من جانبه، أعرب محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن سعادته لإطلاق الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري، مؤكدًا أن هذا الحدث الثقافي والتربوي، الذي يحظى برعاية كريمة من انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، يجسد إيمان الدولة المصرية بأن بناء الإنسان لا يكتمل بالمعرفة وحدها، بل ينهض بالثقافة وترسيخ الوعي.

وأضاف: «إننا لا نحتفي اليوم بمهرجان مسرحي فحسب، وإنما نحتفي بفكرة أكبر؛ فكرة المدرسة التي تفتح أبوابها للإبداع، وتمنح أبناءها الفرصة لاكتشاف أنفسهم والتعبير عن طاقاتهم الكامنة»

وأوضح وزير التربية والتعليم، أن المسرح المدرسي ليس نشاطًا هامشيًا في العملية التعليمية، بل هو أحد مساراتها الحيوية التي تسهم في بناء الشخصية المتوازنة وتنمية الوعي، وترسيخ قيم الحوار والتعاون والانتماء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك