سينمائيون يعلنون الحرب ضد التغيرات المناخية - بوابة الشروق
الأحد 29 يناير 2023 9:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

سينمائيون يعلنون الحرب ضد التغيرات المناخية

كتبت ــ نوران عرفة:
نشر في: الإثنين 5 ديسمبر 2022 - 9:01 م | آخر تحديث: الإثنين 5 ديسمبر 2022 - 9:01 م
مايكل كوفنات: العالم يحتاج إلى قصص جديدة غير الأبطال الخارقين
ديا شلوسبرج: أعمالى لا تخلو من القضايا المناخية فهى المستقبل والحياة على كوكب الأرض
هولى موريس: أتمنى أن يكون هناك دعم قوى لسينما البيئة مستقبلا

شهدت القاهرة أخيرا حالة من الاهتمام بالأفلام التى تتناول قضايا البيئة، وبالتزامن مع استضافة مصر لمؤتمر قمة المناخ «cop27» ومهرجان القاهرة السينمائى الدولى بدورته الـ 44، الذى رفع شعاره «مهرجان صديق للبيئة»؛ عادت منظمة «Film Independent» بعد جائحة كورونا العالمية؛ للتعاون مع السفارة الأمريكية بالقاهرة لعرض أفلام خاصة عن البيئة وأزمة تغير المناخ، سعيا وراء إطلاق مواجهة سينمائية خاصة ضد عوامل التغيرات المناخية.
وكان من بين هذه الأفلام التى أعلنت الحرب على التغيرات المناخية، فيلم «انكشاف ــ Exposure» للمنتجة والمؤلفة الأمريكية هولى موريس، الحائزة على العديد من الجوائز، والفيلم الوثائقى «قصة البلاستيك ـ The story of plastic» للمخرجة ديا شلوسبرج، الحائزة على جائزة إيمى.
وبالإضافة إلى هذا التعاون المثمر بعروض أفلام عن أزمة المناخ، تعاونت منظمة «فيلم إندبندنت» مع القاهرة السينمائى لعمل حلقات نقاش مع صناع الأفلام والمنتجين؛ للمشاركة فى حلقة نقاشية حول صناعة الأفلام الصديقة للبيئة والوعى البيئى فى صناعة السينما.
واستضافت القاهرة المنتج الأمريكى مايكل كوفنات، والمصور السينمائى الهوليوودى، إيرفين ليو، الذى قاد ورشة عمل للتصوير السينمائى على مدار خمسة أيام حول سرد القصص والتصوير السينمائى ودور التصوير السينمائى فى تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية.
«الشروق» التقت بكل من المصور السينمائى الهوليوودى إيرفين ليو، والمنتجة والمؤلفة الأمريكية هولى موريس، والمنتج الأمريكى مايكل كوفنات، والمخرجة الأمريكية ديا شلوسبرج، للحديث عن كواليس العروض والورش الخاصة بهم هذا العام فى مهرجان القاهرة السينمائى.
وعن رؤيتها لمهرجان القاهرة السينمائى هذا العام وتزامنه مع قمة المناخ قالت هولى موريس: أعتقد أننى محظوظة بعرض فيلمى «انكشاف» فى الدورة الـ 44 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، بالتزامن مع مؤتمر قمة المناخ فى مدينة شرم الشيخ، وأتمنى أن يكون هناك دعم قوى لسينما البيئة مستقبلا، لأنها سينما إيجابية تبحث عن حماية الأرض وتصب فى مصلحة الجميع.
أضاف مايكل كوفنات: بصفتى المنتج المشارك فى الفيلم الوثائقى «انكشاف»، جئت إلى المهرجان لحضور العرض العالمى الأول للفيلم، واستمتعت بمشاهدة أفلام من دول مختلفة، وأعتقد أن العالم يحتاج إلى المزيد من القصص الجديدة فى الأفلام بدلا من مشاهدة أفلام الأبطال الخارقين، التى مللنا منها فالعالم ملىء بالأحداث لكى نستلهم منه قصصا مختلفة ومفيدة.
وعن دور الأفلام كملهم للأفراد والمجتمعات ودورها فى إيجاد حلول للتحديات البيئية قال مايكل كوفنات: هناك العديد من الأساليب، وأعتقد أنه على سبيل المثال فيلمان فقط سيكون لهما مناهج مختلفة، حيث إن عقلية كل مخرج تظهر مهاراتها فى إحداهما، لكننى سأتحدث عن فيلم «انكشاف – Exposure» كحالة استثنائية، فالأمر لا يتعلق كثيرا بالسياسة والاقتراحات، ولكن بشكل أساسى يلهم الناس ليشعروا أن لديهم قوتهم الخاصة لإحداث التغيير الشامل فى العالم، وأن يكونوا قابلين للتغيير ومقبلين عليه، وأن يجتمعوا معا لزيادة الاتصال ومواجهة الصعوبات وإيجاد حلول إيجابية.
وعلقت ديا شلوسبرج قائلة: كان لى الشرف بحضور مهرجان القاهرة السينمائى الذى يعد من أعرق المهرجانات الفنية فى المنطقة العربية، ولحسن حظى أننى كنت فى مصر أثناء استضافة قمة المناخ، وهذا الأمر يدعم سينما البيئة فى الشرق الأوسط والعالم بأكمله.
بالنسبة لى أسعى دائما لتسليط الضوء فى أعمالى على القضايا المناخية؛ فهى المستقبل والحياة على كوكب الأرض، خاصة أن الأفلام تلهم الجمهور وتشجعه على الحفاظ على البيئة، فهناك واقع أليم تعانى منه دول مختلفة بانتشار التلوث.
وفى حديثها تناولت ديا الفائزة بجائزة إيمى عن فيلمك «قصة البلاستيك» الصعوبات التى واجهتها أثناء تصوير مشاهد الفيلم، وقالت: قصة فيلمى كانت معقدة للغاية، لأنها تتعامل مع البلاستيك بمرور الوقت، وكيفية تغير البلاستيك كمادة، وأيضا انتشاره وتأثيراته السلبية على المجتمعات على مستوى العالم، ولم نرغب فى الإجابة على أننا نستخدمه حقا على الإطلاق مثل الخبراء، البشر هم من اختلقوا المشكلة إلى حد كبير، ونريد الأشخاص المستقبليين أن يستعيدوا السرد من الصناعة، واستعادة قصة البلاستيك.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك