شهدت ألمانيا، ارتفاعا ملحوظا في عدد جرائم العنف ذات الدوافع السياسية خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2025 مقارنة بالعام السابق، وكشفت البيانات الأولية أن الارتفاع كان كبيرا للغاية في جرائم العنف ذات الدوافع اليسارية.
وحتى 30 نوفمبر 2025، تم تسجيل 931 جريمة عنف ذات خلفية "يسارية"، بحسب ما ورد في رد وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية على سؤال كتابي من النائب البرلماني عن حزب "البديل من أجل ألمانيا" مارتن هيس.
ووصل عدد جرائم العنف السياسية المسجلة في الفترة نفسها من العام السابق إلى 644 جريمة.
وبحسب وزارة الداخلية، تشمل جرائم العنف أفعالا منها الإيذاء الجسدي، والحرق العمد، والقتل والشروع في القتل، والإخلال بالأمن العام، وجرائم المتفجرات، والسرقة، والابتزاز، والجرائم الجنسية.
وأظهرت البيانات، ارتفاعا أيضا في أعداد جرائم العنف ذات الدوافع اليمينية المتطرفة حيث وصل عددها خلال أول 11 شهرا من العام المنصرم إلى 1302 جريمة مقابل 1243 جريمة في نفس الفترة من عام 2024.
وبشكل عام، تُظهر البيانات، أن الزيادة كانت ملحوظة بشكل خاص في جرائم الإيذاء الجسدي، فبعد أن بلغ عددها 2189 حالة خلال أول 11 شهرا من عام 2024، ارتفع العدد في الفترة نفسها من العام المنصرم إلى 2254 حالة.
وأبرز رد الوزارة بشكل خاص، الارتفاع في الجرائم المصنفة على أنها ذات دوافع "يسارية"، إذ ارتفع عددها من 280 حالة في عام 2024 إلى 411 حالة في عام 2025، أي بزيادة تقارب 47%.
ومع ذلك، تصنف معظم هذه الجرائم ضمن فئة "اليمين"، ففي عام 2024، سجلت 1083 حالة إيذاء جسدي ذات دوافع يمينية خلال الفترة المذكورة، مقابل 1165 حالة في عام 2025، أي بزيادة تقارب 8%.
وبشكل إجمالي، سجلت 3449 جريمة عنف ذات دوافع سياسية في 2025، مقارنة بـ3418 جريمة في العام 2024.
وأشارت الوزارة، في ردها إلى أن هذه الأرقام أولية وقابلة للتحديث، ما يعني أن بلاغات لاحقة أو تعديلات قد تطرأ عليها.
وتستند البيانات، إلى نظام البلاغات التابع للشرطة الجنائية.