الاشتباه في تورط طفل في مقتل فتى إريتري بألمانيا - بوابة الشروق
الجمعة 6 فبراير 2026 10:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

الاشتباه في تورط طفل في مقتل فتى إريتري بألمانيا

دورماجن (د ب أ)
نشر في: الجمعة 6 فبراير 2026 - 2:18 م | آخر تحديث: الجمعة 6 فبراير 2026 - 2:28 م

تشتبه السلطات الألمانية في تورط طفل في جريمة قتل عنيفة راح ضحيتها فتى منحدر من إريتريا (14 عاما) في مدينة دورماجن بين كولونيا ودوسلدورف.

وامتنع الادعاء العام والشرطة عن تقديم مزيد من التفاصيل لأسباب تتعلق بحماية الخصوصية والأحداث.

ووفقا لمعلومات وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن المشتبه به طفل يبلغ من العمر 12 عاما ويحمل الجنسية الألمانية.

وتتولى فرقة تحقيق متخصصة في قضايا القتل منذ عدة أيام التحقيق في وفاة الفتى. وأظهرت نتائج التشريح، بحسب السلطات، أن الضحية توفي متأثرا بإصابات طعن وقطع.

وكانت جثة الفتى قد عثر عليها في أواخر يناير الماضي قرب بحيرة في دورماجن من قبل أحد المتنزهين.

وذكرت الشرطة أن نحو ألفي شخص شاركوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في مسيرة حداد على الفتى القتيل.

وأُعلِنَ عن إقامة مراسم تأبين عامة اليوم الجمعة في دورماجن. ومن المقرر أن تتم مراسم الدفن لاحقا في نطاق الأسرة.

وأعربت مدينة دورماجن عن صدمتها إزاء الواقعة، مشيرة إلى أن الفتى كان يقيم منذ عام 2018 في سكن تابع للبلدية، وكان يدرس في مدرسة تابعة لها، وكان مندمجا بالكامل في المجتمع المحلي.

كما نعى نادي كرة القدم الذي كان ينتمي إليه الفتى لاعبه، وجاء في بيان على موقعه الإلكتروني: "كان يوسف فتى محبوبا للغاية، يحظى بتقدير كبير ليس فقط داخل النادي، بل أيضا في المجتمع المحلي بأكمله. لقد جعلته ابتسامته المشرقة وروح الفريق الاستثنائية التي تمتع بها عضوا قيما في نادينا".

وكان الفتى شوهد آخر مرة على قيد الحياة ظهر يوم 28 يناير الماضي. وفي حوالي الساعة الخامسة عصرا عثر أحد المتنزهين على جثته. وبحسب تقارير إعلامية متطابقة استندت إلى بيانات صحفيين تحدثوا إلى والدة الفتى، فقد أخبرها الفتى أنه سيذهب لفترة قصيرة إلى نادي الرماية الذي ينتمي إليه.

وكان المحققون قد واصلوا حتى ساعات الليل المتأخرة وفي اليوم التالي تمشيط موقع العثور على الجثة وجمع الأدلة بدقة. وقالت المدعية العامة يانه ياكوبك إنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على دافع عنصري أو يميني متطرف وراء الجريمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك