قال محمد الأتربي، رئيس اتحاد البنوك، ورئيس بنك مصر، إن السعر العادل للدولار يحدده العرض والطلب، متوقعًا اختفاء السوق الموازية والمضاربة على الدولار قريبًا.
وتوقع خلال مداخلة هاتفية لفضائية «العربية»، صباح الأربعاء، انخفاض سعر الدولار خلال الفترة المقبلة، منوهًا أن السعر ارتفع مع التحرير السابق من 16 جنيهًا إلى 31 جنيهًا، أي بنسبة 100%.
وأشار إلى أن الصفقة الاستثمارية لمشروع «رأس الحكمة» كان لها مفعول السحر في وجود موارد من العملة الأجنبية، مؤكدًا أنها صفقة جيدة بكل المقاييس.
ولفت إلى أن «السوق الموازي سيختفي تمامًا مع دخول الدولار إلى القطاع المصري»، مضيفًا: «قرارات المركزي جيدة وجريئة، وستُمكن البنوك من تلبية طلبات العملاء في الفترة المقبلة».
وذكر أن المضاربين على الدولار يحققون خسائر الآن، خاصة مع وصول الدفعة الأولى من استثمارات «رأس الحكمة» بقيمة 10 مليارات دولار إلى البنك المركزي، وقرار اليوم بتحرير سعر الصرف.
ونفى حدوث تغيير بالنسبة لقواعد التحويلات، معقبًا: «المواطن بإمكانه تحويل العملة سواء مصرية أو أجنبية خارج البلاد دون قيود، لكن القيود فُرضت على القروض من العملة الأجنبية في الفترة الماضية منعًا لسوء استغلالها، ونتوقع إزالة القيود على البطاقات الائتمانية خلال أسبوع».
وأفادت مصادر لفضائية «إكسترا نيوز»، بورود أنباء عن إزالة القيود على كروت الائتمان، وذلك حسبما أوردته القناة في خبر عاجل لها، صباح الأربعاء.
والشهر الماضي، فتح البنك المركزي المصري تعليمات للبنوك، حدود الاستخدام المقررة بالكامل للبطاقة الائتمانية لأي عميل من دون الحاجة لتقديم أي مستندات، بمجرد اتصاله بخدمة العملاء بالبنك المصدر.
وخفف البنك المركزي أيضا القيود السابق فرضها على استخدام بطاقات الائتمان في الخارج، وألغى شرط تقديم العملاء لإثبات السفر قبل مغادرتهم.
وأكد المركزي على ضرورة تقديم العملاء لإثبات أن البطاقة استخدمت أثناء سفرهم للخارج، وذلك خلال 90 يوما من العودة إلى مصر.