تأثرت حركة حجوزات النقل السياحى لدى معظم الشركات السياحية قبل أيام قليلة من ذروة موسم الأعياد التى ستبدأ بإجازات عيد الفطر ويعقبها عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع أوائل مايو المقبل؛ حيث تسببت ارتفاع أسعار الوقود التى تمت مؤخرا فى بطء إجراءات الحجز نظرا لارتفاع أسعار تكلفة الرحلات الداخلية بنسب تتراوح من 20% إلى 30% إلى المنتجعات السياحية المختلفة سواء فى شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والساحل الشمالى وغيرها من مناطق الاصطياف الداخلية ببورسعيد والإسماعيلية ورأس البر.
وتباينت ردود أفعال مستثمرى القطاع السياحى حول الزيادة الجديدة التى طرأت على أسعار الوقود حيث استبعد مستثمرو السياحة من أصحاب الفنادق والمنشآت السياحية حدوث تأثير سلبى كبير على أسعار البرامج السياحية بعد زيادة أسعار المواد البترولية. مؤكدين أن الزيادة التى طرأت على أسعار المحروقات سيكون تأثيرها طفيفا على قيمة البرنامج السياحى.
فيما رأى البعض الآخر أن الزيادات التى تمت مؤخرا فى أسعار المحروقات سيكون لها تأثير سلبى على المشروعات تحت الإنشاء حيث ستساهم ارتفاع أسعار الوقود فى زيادة التكلفة الخاصة بالمشروعات السياحية «الفنادق والمنتجعات» تحت الإنشاء بزيادة تتراوح من 10% إلى 20% بعد زيادة تكلفة مواد البناء والأجور والنقل وغيرها من المواد الخام التى تستخدم فى تشييد وبناء المشروعات السياحية الجديدة.
وقال حامد يونس المدير العام لإحدى شركات السياحة إن حركة حجوزات النقل السياحى لدى معظم الشركات السياحية تأثرت بالسلب قبل أيام قليلة من ذروة موسم الأعياد التى ستبدأ بإجازات عيد الفطر ويعقبها عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع أوائل مايو المقبل، وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود التى تمت مؤخرا تسببت فى بطء إجراءات الحجز نظرا لارتفاع أسعار تكلفة الرحلات الداخلية بنسب تتراوح من 20% إلى 30% إلى المنتجعات السياحية المختلفة سواء فى شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والساحل الشمالى وغيرها من مناطق الاصطياف الداخلية ببورسعيد والإسماعيلية ورأس البر.
وأضاف محمد محمود المدير العام لإحدى شركات النقل السياحى أن الزيادة فى سعر البرنامج السياحى بسبب ارتفاع أسعار المحروقات ستكون طفيفة بالنسبة للسعر الذى تباع به حاليا.. لافتا إلى أن جميع الشركات والفنادق تضع عند تسعير البرنامج بنود تتيح لها زيادة سعر البرنامج بنسبة تتراوح ما بين 1 إلى 2% حال كانت الزيادة سيادية مثل زيادة أسعار المحروقات الحالية.
وأشار إلى أن الزيادة الملموسة فى أسعار النقل السياحى ستكون بالنسبة للرحلات البرية الطويلة مثل الرحلات من القاهرة إلى أى من شرم الشيخ أو الغردقة أو الأقصر وأسوان أما الرحلات التى تكون داخل المحافظة فإن معدل الزيادة اليومية ستتراوح ما بين 50 إلى 100 جنيه وهو رقم إذا ما تم تقسيمه على عدد الركاب سيكون ضئيلا للغاية.
وأكدت مصادر بجمعيات الاستثمار السياحى بالمحافظات أن ارتفاع أسعار الوقود ستساهم فى زيادة تكلفة الخاصة بالمشروعات السياحية «الفنادق والمنتجعات» تحت الإنشاء بزيادة تتراوح من 10% إلى 20% بعد زيادة تكلفة مواد البناء والأجور والنقل.. كما ستعانى الفنادق من ارتفاع أسعار المنتجات والسلع الغذائية التى تورد لها فى الفترة القليلة المقبلة بسبب زيادة تكاليف النقل.. وأضافت المصادر أن التزامات الفنادق زادت بشكل كبير نتيجة الزيادة المتتالية لأسعار المحروقات وأيضا زيادة أجور العمالة لتتناسب مع الارتفاعات التى تتم حاليا فى معظم السلع الأساسية.
وكشفت المصادر أن الاتجاه للاستحواذ على الفنادق المتعثرة هو بسبب الارتفاع الكبير فى تكلفة إنشاء المشروعات السياحية الجديدة والتى أصبحت مكلفة للغاية وتضاعف أعباء المستثمرين السياحيين بسبب الارتفاع الكبير فى تكاليف إنشاء هذه المشروعات حيث تتجاوز تكلفة الغرفة الفندقية فى المشروعات الجديدة 100 ألف دولار وهو ما يضاعف الأعباء والتكلفة على أى مستثمر خاصة بعد تحرير سعر الصرف.