فاطمة البودي: وصول عملين لدار العين في البوكر ثمرة رهاننا على الجودة - بوابة الشروق
السبت 9 مايو 2026 10:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

فاطمة البودي: وصول عملين لدار العين في البوكر ثمرة رهاننا على الجودة

شيماء شناوي
نشر في: الإثنين 6 أبريل 2026 - 11:10 م | آخر تحديث: الإثنين 6 أبريل 2026 - 11:10 م

عبرت الدكتورة فاطمة البودي، رئيس مجلس إدارة دار العين للنشر والتوزيع، عن فخرها بوصول عملين من إصدارات الدار إلى القائمة القصيرة لـ الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، في دورتها التاسعة عشرة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس قوة اختيارات الدار وتراكم خبراتها في دعم المشروعات الأدبية المتميزة.

وأوضحت البودي أن هذا التميز يعود إلى سياسة "التأني" في اختيار المؤلفات، مشيرة إلى أن دار العين تتبنى المبدعين ومشروعاتهم الواعدة، ولا تكتفي بنشر عمل واحد لهم، بل تسعى للاستثمار في مسيرتهم الأدبية، وهو ما يفسر وجود أعمال سابقة لهؤلاء الكتاب لدى الدار. وحول معايير التحكيم، أكدت احترامها لذائقة اللجان قائلة: "طالما نتقدم للجائزة فلا نشكك فيها، والأمر يخضع لتقدير لجنة التحكيم، ونحن نثق في جودة ما نقدمه".

وأشارت إلى أن وجود الكاتب الجزائري أمين الزاوي ضمن القائمة يعزز رؤية الدار كمنصة عربية تحتضن مختلف المبدعين، لافتة إلى أن قائمة مؤلفي الدار تضم أكثر من 30 كاتبًا من الجزائر ومثلهم من المغرب، إلى جانب كتاب من دول عربية أخرى، مؤكدة أن الرهان دائمًا يكون على الموهبة والجودة، وأن الدار ليست "صائدة جوائز" بل "حاضنة مواهب".

وكشفت أن دار العين وصلت إلى القائمة القصيرة 11 مرة على مدار تاريخ الجائزة، كما ضمت القوائم المختلفة نحو 40 عنوانًا من إصداراتها، بما يعكس حضورها المستمر في المشهد الروائي العربي.

وفيما يتعلق بمنافسة الدار هذا العام بعملين من أصل ستة في القائمة القصيرة، بما يمثل ثلث الأعمال المرشحة، أكدت أن هذا الحضور يعكس مسيرة من العمل المتراكم، مشيرة إلى أنها "تدرّبت على استقبال الفرح دائمًا"، خاصة بعد النجاحات الأخيرة التي حققتها الدار.

وأضافت أن دار العين حصدت خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب الأخير نحو 50% من جوائز اتحاد الناشرين المصريين، إلى جانب حصولها على جائزة أفضل دار نشر في الدورة الحادية والعشرين من جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، تقديرًا لدورها في دعم الإبداع الأدبي، فضلًا عن جوائز أخرى، من بينها جائزة أفضل رواية لشباب الأدباء عن «سواكن الأولى» للكاتب وليد مكي، إلى جانب جوائز في مجالي النقد والسرديات الأدبية، ما يعزز مكانتها كأحد أبرز دور النشر الداعمة للمشهد الثقافي العربي.

وتُعد الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تُمنح للأعمال الروائية المكتوبة باللغة العربية، وتبلغ قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، ويرعاها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك