تزامنا مع الاحتفالات برأس السنة الهجرية.. من أول من اعتمد التأريخ بالتقويم الهجري في التاريخ؟‎ - بوابة الشروق
الإثنين 22 يوليه 2024 8:32 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

تزامنا مع الاحتفالات برأس السنة الهجرية.. من أول من اعتمد التأريخ بالتقويم الهجري في التاريخ؟‎

منال الوراقي
نشر في: السبت 6 يوليه 2024 - 10:45 ص | آخر تحديث: السبت 6 يوليه 2024 - 10:45 ص

يحتفل المسلمون غدا الأحد، بحلول رأس السنة الهجرية عام 1446، فقوفقا للتقويم الهجري، تبدأ السنة الهجرية كل عام في شهر محرم، وتتكون من 12 شهرًا قمريًّا، ما يعادل 354 يومًا تقريبًا.

ولكن، من أول من اعتمد التأريخ بالتقويم الهجري في التاريخ؟

وفقا لتقرير سابق أعدته فضائية "الجزيرة"، فيختلف التقويم الهجري عن الميلادي في حساب الأشه،؛ إذ يقاس الهجري بدورة القمر حول الأرض، على خلاف الميلادي الذي يعتمد على دوران الأرض حول الشمس؛ مما يؤدي إلى تباين أيام الشهر بين 29 و30 يوما في التقويم الهجري، أما الميلادي فهو محدد الأيام.

ونتيجة هذا الاختلاف، فإن السنة الهجرية تنقص كل عام 11 يوما عن السنة الشمسية، وهو ما يجعل الشعائر والمناسبات الإسلامية تحدث في فصول وأوقات مختلفة.

-عمر بن الخطاب أول من استخدمه في الإسلام

لم يكن للتأريخ الهجري وجود في بداية الإسلام، إلا أنه ظهر عقب حادثة حصلت في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي يعد أول من استخدم التاريخ الهجري.

فقد وصل في سنة 17 من الهجرة خطاب إلى أبي موسى الأشعري مؤرخ في شهر شعبان، وبدوره أرسل للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستفسره عن الكتب التي تصل مؤرخة بالأشهر دون ذكر السنوات، وهو ما من شأنه أن يحدث خلطا بين الرسائل.

فجمع عمر الصحابة للبحث عن حل هذا الإشكال، فاختلفوا بين من يرى اعتماد تاريخ مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يرى اعتماد تاريخ وفاته، وبعضهم اقترح العمل بتأريخ الفرس أو الروم.

وخلصت مداولات الصحابة إلى إقرار تاريخ الهجرة النبوية الشريفة، بوصفها حدثا مهما في تاريخ الدولة الإسلامية، وفي ذلك قال عمر رضي الله عنه إن "الهجرة فرقت بين الحق والباطل، فأرّخوا بها"، وأصبح بذلك انطلاقة التأريخ الهجري للأمة الإسلامية، والذي وافق بداية شهر محرم الحرام من سنة 622م.

-اُستخدم أيام الجاهلية

ووفقا لتقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، فيعتمد التقويم الهجري أساسًا على الميقات القمري، الذي أمر الله في القرآن باتباعه، كما في الآية 36 من سورة التوبة ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾، علما بأن الأربعة الحرم هي أشهر قمرية، وهي: رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم.

وعلى الرغم من أن التقويم الهجري أنشئ في عهد المسلمين فإن أسماء الأشهر والتقويم القمري كانت تستخدم منذ أيام الجاهلية، حيث كان أول یوم من التقویم الجمعة 1 محرم 1 هـ "16 يوليو عام 622 م".

ويتكون العام الهجري من 12 شهرًا قمريًّا أي أن السنة الهجرية تساوي 354 يومًا تقريبًا، والأشهر الهجرية مرتبةً هي: شهر محرم، شهر صفر، شهر ربيع الأول، شهر ربيع الثاني، شهر جمادي الأول، شهر جمادي الآخر، شهر رجب، شهر شعبان، شهر رمضان، شهر شوال، شهر ذو القعدة وشهر ذو الحجة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك