الحكومة: لا صحة لتسريح عدد من موظفي الدولة بعد الانتقال للعاصمة الإدارية - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2020 8:07 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الحكومة: لا صحة لتسريح عدد من موظفي الدولة بعد الانتقال للعاصمة الإدارية

رانيا ربيع
نشر فى : الخميس 7 فبراير 2019 - 5:21 م | آخر تحديث : الخميس 7 فبراير 2019 - 5:21 م

أكد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أنه لا صحة لتسريح أيٍ من موظفي الدولة، بعد انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية.

وأكد الجهاز، في رده على المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، والذي أرفقه بتقرير الشائعات الصادر عنه اليوم، أن الحكومة تسعى جاهدة للحفاظ على حقوق الموظفين الحالية جنباً إلى جنب مع تطوير ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بها دون المساس مطلقاً بحقوق العاملين أو تسريحهم كما يتردد.

وشدد على أن كل ما يثار حول هذا الشأن مجرد شائعات تستهدف إثارة غضب موظفي الدولة.

وأشار الجهاز المركزي، إلى سعيه لتحسين أداء الجهاز الإداري بالدولة والاهتمام بالعنصر البشري والذي يُعد أثمن مورد تمتلكه الدولة المصرية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين.

وناشد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وسائل الإعلام المختلفة بضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات التي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب موظفي الدولة.

كما نفى الجهاز، ما تردد عن تسريح الحكومة أي من العمالة المؤقتة بالجهاز الإداري للدولة، وأنه جار حالياً تثبيت جميع العاملين المؤقتين سواء من تم التعاقد معهم قبل أو بعد قانون حظر التعاقد 19 رقم لسنه 2012، والذي ألغى كلياً بقانون الخدمة المدنية رقم 18 لسنة 2015 ، مُشدداً على أن كل ما يثار حول هذا الشأن مجرد شائعات تستهدف إثارة غضب هذه الفئة من العاملين بالدولة.

وأكد الجهاز أنه يقوم بتثبيت العاملين المتعاقدين على الباب الأول، سواء من تم التعاقد معهم قبل تاريخ حظر التعاقد أو من تم التعاقد معهم بعد تاريخ الحظر.

وأضاف أنه جرى تثبيت العاملين المتعاقدين على الأبواب الثاني والرابع والسادس، سواء من تم التعاقد معهم قبل أو بعد الحظر، بعد تعديل الشكل التعاقدي لهم من هذه الأبواب إلى الباب الأول، لافتاً إلى أنه يتم تثبيت العاملين المتعاقدين على الصناديق والحسابات الخاصة – متعاقدين قبل الحظر – على الباب الأول "فصل مستقل".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك